تحالف.. للبقاء في عصر الرّداءة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
منعت سلطة الضبط للبريد والمواصلات ”ARPT ”، كلّ متعاملي الهاتف النّقال الناشطين في الجزائر؛ من التعامل مع الشركات الجزائرية المعتمدة لدى سلطة الضبط، إذ عرضت خدمات لفائدة القنوات الفضائية الجزائرية الجديدة التي تبث من الخارج مثل ”النهار تي في” بدعوى أنها قنوات غير معتمدة لدى سلطة الضبط. الغريب في القرار الصادر عن سلطة الضبط، أنه يتنافى كلية مع قرارات لاتزال حيّز التنفيذ؛ تخصّ التعامل مع قنوات أخرى مثل MBC وغيرها، اللّهم إلاّ إذا كان غرض سلطة الضبط الحقيقي هو استغلال صلاحيات هذه الهيئة الحكومية لمحاولة إلحاق الأذى بهذه القنوات من خلال منع الشركات الجزائرية المعتمدة لديها من التعامل معها!!! هذه الطريقة الساخرة في التعامل بمكيالين؛ يدفعنا إلى طرح تساؤلات حول خلفيات هذا الموقف الغريب الذي لا يستند إلى أي منطق، اللّهم إلا إذا كان يندرج ضمن تحالف ”الرّداءة” من القوى التي ترغب في إبقاء الجزائر في ذيل الدول العربية من حيث تطوير تكنولوجيا الاتّصال، وهو ما نجحت فيه هذه السلطة من خلال قراراتها الظالمة في حق حتى بعض المتعاملين مثل ”نجمة”..