تحت تعزيزات أمنية مشددة وأمام مراقبة صارمة من الديجياس:الحمراوة سيطيحون بجباري في الجمعية العامة العادية اليوم

تحت تعزيزات أمنية مشددة وأمام مراقبة صارمة من الديجياس:الحمراوة سيطيحون بجباري في الجمعية العامة العادية اليوم

أخيرا ستعقد الجمعية العامة العادية لمولودية وهران اليوم على الساعة الخامسة بتعاضدية عمال التربية بكناستيل، والتي ستكون بدون شك ساخنة وستعرف مناقشة حادة والأكيد أنها ستكون نهاية عهد الرئيس الحالي جباري حسب ما توحي إليه كل المؤشرات، لأن ثلثي أعضاء الجمعية العامة مصممون على رفض التقريرين المالي والأدبي لرئيسهم، وبالتالي تنحيته من منصبه وعدم السماح له بالترشح ثانية، ولن ينفع جباري الأسماء التي أضافها الى القائمة ما دام أن الديجياس هي التي ستتكفل بالتنظيم.
وقد علمنا أن هذه الجمعية العامة ستجري تحت حراسة أمنية مشددة تفاديا لأي طارئ، خاصة أن بعض الأنصار قد يحضرون الى محيط القاعة المخصصة لذلك وقد يرفعون لافتات يطالبون فيها برحيل جباري. وتسعى السلطات الى إجراء هذه الجمعية في إطار قانوني حتى لا تتهم بولائها لجباري الذي أصبح الجميع ضده، خاصة أن الأنصار وزعوا بيانات في بعض الأحياء والتي تطالب بمحاسبة الرئيس الحالي على الأموال التي منحتها له الدولة وكانت نتيجتها السقوط.

بليمام قد يفجر عدة قنابل ضد غريمه

وحتى وإن كان جباري قد حذف اسم غريمه بليمام من القائمة التي يخول لها الحضور، فإن الديجياس أصرت على حضور هذا الأخير تطبيقا للقوانين باعتبار بليمام رئيس سابق وبالتالي أتوماتيكيا هو مؤهل للحضور. وينتظر أعضاء الجمعية العامة أن يكون بليمام الفتيل الذي سيفجر عدة قنابل ما دام أنه أطلق النار عدة مرات على غريمه وحتى على السلطات المحلية. والأكيد أنه سيتحدث عن الأموال التي منحتها الدولة للمولودية في الست سنوات الأخيرة والتي قدّرها الرئيس السابق بـ 100 مليون كان الفريق دوما يلعب على ضمان البقاء. ويرى الحمراوة أنه لا بديل عن ليمام في الوقت الراهن باعتباره الوحيد القادر على إعادة المولودية الى القسم الأول، لأنه يعرف كواليس كرة القدم وأن لا أحد قادر على فتح مقر الفريق إلا هو. والأكيد أن ما قاله بليمام في الأيام الأخيرة كان بمثابة الإنذار للجميع سواء الديجياس أو حتى مصلحة الشؤون العامة بالولاية. ويبقى السؤال المطروح هو هل ستحضر حاشية جباري اليوم وتنقده من مخالب المعارضة، وهل سيكون الذراع الأيمن الى جانبه أم أنه يقاطع هذه الجمعية العامة؟

جماعة الحصيرة ستقاطع الجمعية العامة

ومما سيصعب من مهمة جباري، اليوم، هو غياب جماعة الحصيرة التي كانت دوما بمثابة الواقي والحامي لجباري، حيث أكد لنا العضو الفعال فيها، بلعباس عبد الحفيظ، المعروف بالرأس المدبر لها، أنه لن يحضر الجمعية العامة العادية وأنه انسحب نهائيا من أمور المولودية، حتى أن الرجل لم يتنقل الى المكان الذي تجتمع فيه جماعة الحصيرة منذ الأحداث الأخيرة التي عرفتها وهران. ورغم أنه تنقل عدة مرات الى العاصمة للدفاع عن ملف عيساوي وساهم في إعداد التقارير الخاصة بذلك، إلا أنه هذه المرة قرر الانسحاب وربما تحاشى الحضور للجمعية العامة لأنه يدرك أن الكل سيكون ضده.
وعن الاتهامات التي وجهت له بخصوص تقاضيه لـ 25 مليون مقابل مساعدته لجباري، كذّب بلعباس ذلك جملة وتفصيلا وأقسم بأغلط الأيمان. وحسب تلميحه، فإنه هو الآخر وعد بكشف عدة أمور عندما تستقر الأوضاع في بيت المركزية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة