تحدثت إلى درودكال.. وأخبرني بأنه سيغادر الجزائر نحو تونس أو ليبيا

تحدثت إلى درودكال.. وأخبرني بأنه سيغادر الجزائر نحو تونس أو ليبيا

النهار تنشر اعترافات «أمير» التقى زعيم «القاعدة ببلاد المغرب» في 2014:

قررت هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء جيجل، نهاية الأسبوع المنقضي، تأجيل الفصل في قضية الإرهابي الموقوف المدعو «ر.ب» المكنى «أبو ذر الطفيل» البالغ من العمر 37 سنة والمنحدر من ولاية قسنطينة، الذي التحق بصفوف مجموعة إرهابية متمركزة بغابات منطقة جبل الوحش بقسنطينة سنة 1996.

وحسب وثائق ملف الإرهابي «أبي الذر الطفيل»، فإنه كان في معاقل الإرهاب رفقة الإرهابيين «س.ج « و«م.س.ف» و«ط.د» وكلهم تم القضاء عليهم، قبل أن ينتقل «الطفيل» إلى إحدى معاقل الإرهاب في ولاية سكيكدة وتحديدا بمنطقة بني صبيح، أين كانت تلك المجموعة تضم في صفوفها إلى جانب الإرهابي الخطير المكنى «القعقاع»، عددا آخر من الإرهابيين المقدر عددهم بنحو 20 عنصرا، وبعد مكوثه بضعة أيام، تم تحويل «أبي ذر الطفيل» مجددا إلى معقل آخر يطلق عليه اسم مركز «حضرموت» في سكيكدة دائما، أين تلقى تدريبات على كيفية استعمال الأسلحة الخفيفة. وفي سنة 2010، تم تكليف «أبي ذر الطفيل» ليكون دليلا ومرشدا للمجموعات الإرهابية المتنقلة من جبال العنصر نحو جبل بوراس بسكيكدة، حيث أشرف وقتها على تنقل أمير المنطقة الإرهابية السادسة الإرهابي المقضي عليه المكنى «أبو عمير».

واستقبال رئيس مجلس الأعيان لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الإرهابي المدعو «ي.ع» المكنى «أبو عبيدة»، ليتم تعيين «أبي ذر» في وقت لاحق بقرار من الإرهابي التائب المكنى «أبو زكرياء»، أميرا لسرية «التوحيد» التي كانت تضم وقتها 7 إرهابيين بينهم شقيقه الإرهابي «بلال» ووالده المدعو «عبد الحميد»، قبل القضاء عليهما من طرف قوات الجيش.

وفي نهاية 2014، كان للإرهابي «أبي ذر الطفيل» حديث مع أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك درودكال، المكنى «أبو مصعب عبد الودود»، أين التقيا بمنطقة بولعظام على الحدود بين ولايتي سكيكدة وجيجل.

وكان من بين ما اعترف به الإرهابي «أبو ذر الطفيل» بشأن مضمون حديثه مع درودكال، هو قول هذا الأخير له إنه بصدد مغادرة الجزائر بسبب صعوبة الأوضاع، بفعل الضربات المتتالية لقوات الجيش والحصار المفروض من طرفه على فلول الإرهاب، وعزمه الانتقال إلى تونس أو ليبيا.

تجدر الإشارة إلى أن الإرهابي «أبا ذر الطفيل» تم توقيفه من طرف الجيش في ماي الماضي، قرب إحدى المناطق الجبلية التابعة لدوار أولاد عربي بإقليم الميلية.

التعليقات (2)

  • الناقد

    أبو كذا و أبو كذا … ! ، حاشى للصحابة أن أينتسب إليهم مثل هؤلاء المجرمين، اللهم طهر البلاد منهم فإنهم قد أكثروا فيها الفساد

  • عبد الله الأنصاري

    مرحبا وسهلا

الإستفتاء

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة