تحديد هوية الجثث وضحايا الكوارث في وقت قياسي

بإمكان الشرطة الجزائرية

تحديد هوية انتحاري خلال ساعات 

تدعم مخبر الشرطة العلمية والتقنية التابع لمديرية الشرطة القضائية بشاطوناف، بعتاد جديد من شأنه المساهمة في الحصول على نتائج تحاليل الحمض النووي ”آ.دي.آن” في وقت قياسي. وذكرت مصادر مسؤولة في المديرية العامة للأمن الوطني لـ ”النهار”، أن المديرية استقدمت منذ شهرين عتادا جديدا في إطار تجهيز وعصرنة المخبر يتمثل في كواشف جديدة تمكن من تحديد هوية الجثة أو تحليل الدم أو الشعر  في ظرف قياسي.  وفي هذا الشأن، ربطت المصادر تجهيز المديرية العامة للأمن الوطني بهذا النوع من العتاد بعدد القضايا المطروحة على المخبر لتحديد هوية جثث الإرهابيين وضحايا الكوارث الطبيعية جثث المجهولين وتحاليل إثباث النسب. وفي سياق متصل، ذكرت مراجعنا أنه بناء على هذه التجهيزات، ستتمكن  مصالح الأمن من  تحديد هوية الإرهابيين في ظرف وجيز، وأضافت المصادر في شرحها لطريقة معرفة منفذ العملية بالقول أن مصالح الشرطة العلمية تحضر كل ما له علاقة بالعملية سواء أشلاء الضحايا أو قطع القماش أو غيرها من مخلفات الجريمة، ويتم تحليلها لتحديد نتائج الحمض النووي لأصحابها، ومنه يتم البحث في قائمة المبحوث عنهم في قضايا إرهابية لمطابقة نتائج التحاليل، ليتم فيما بعد استدعاء عائلة الشخص المعني لمطابقة نتائج الحمض النووي مع تحاليل الأب والأم.  وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ ”النهار”، أن المخبر مدعم منذ إنشائه منذ 6 سنوات بأحدث التجهيزات التي يتم تحديثها وتحسينها دوريا، وهو عتاد ينافس العتاد الموجود بالدول الأوروبية، وفي هذا الشأن أوضحت مصادرنا أن تحديث المخبر تم منذ شهرين، مضيفة أن العتاد الجديد أصبح يمكّن من الحصول على نتائج لأكثر من ثمانين تحليلا جينيا في ظرف ساعتين على الأكثر، وأن المخبر يضم جهازين اثنين، ويمكن الحصول على نتائج لـ 160 تحليل خلال المدة نفسها. بالمقابل، قالت مصادرنا أن أجهزة المخبر في السابق كانت تحدد نتائج لتحاليل الهوية لشخصين أو أربعة فقط من قبل، غير أن تدعيم المخبر بالوسائل الجديدة سيسمح بالحصول على نتائج أكبر في ظرف قياسي، كما أصبحت تجهيزات المخبر أكثر فعالية. وفي السياق ذاته، أوضحت مصادرنا أن تجهيزات المخبر تعد جد متطورة  مقارنة بالتجهيزات المتواجدة في دول أوروبا وأمريكا، وفي هذا الصدد، أشارت مراجعنا إلى قضية استقدام مخبر الشرطة العلمية بشاطوناف لعينات عن ضحايا ومنفذي تفجيرات مدريد شهر مارس 2004، حيث ساعد عناصر الشرطة العلمية بالجزائر في تحديد هوية المتورطين وضحايا تفجيرات مدريد، التي أدت إلى سقوط 200 شخص من عدة جنسيات، وإصابة ما لا يقل عن 1200 آخرين.


التعليقات (1)

  • جهان

    هل بامكان الشرطة العلمية الجزائرية من تحديد هوية الضحايا و هل يوجد تجهيزات مخبر جد متطورة?

أخبار الجزائر

حديث الشبكة