تحصل على بطاقة فقير ويعيش في الظلام…عمي عبد المجيد يناشد المحسنين مساعدته لعلاج زوجته وابنته المريضتان

تحصل على بطاقة فقير ويعيش في الظلام…عمي عبد المجيد يناشد المحسنين مساعدته لعلاج زوجته وابنته المريضتان

السيد عباس عبد المجيد، مواطن جزائري قصد “النهار” لطرح مشكلته، وأول ما قدمه من وثائق هو وثيقة غريبة إنها “بطاقة فقر” مسلّمة له من طرف السلطات المحلية بلدية “اغبالو” ولاية البويرة بتاريخ 16-04-2008، ورغم ذلك لم يتلق أي مساعدة. إنه يعول عائلة تتكون من 7 أفراد، زوجة مصابة بالداء الخبيث الذي أتى على كليتيها، وانجرّ عنه عدة أمراض أخرى، أرهقتها وجعلها طريحة الفراش، تعاني من حالة شلل، يقول عبد المجيد انه لم يعرف سببها إلى غاية اليوم، ذلك أن كل التحاليل والأشعة التي طُلبت منه لم يتمكّن من إنجازها لقلة بل لانعدام المال، كموعد لإجراء التحاليل بمعهد باستور بتاريخ 30-6-2008، والتي تطلبت مبلغا ماليا قدره مليوني سنتيم، طبعا الموعد ألغي بسبب العوز، يضاف إليه مصاريف النقل من البويرة إلى العاصمة والتي يستحيل عليه – يضيف نفس المصدر – توفيرها، لأنه يعاني بطالة “مزمنة” لم يتخلص منها رغم طرقه لكل الأبواب بحثا عن العمل، لكن دون جدوى، عله يعجّل في إنقاذ شريكة حياته، التي يقول إنها هزلت إلى درجة أن صارت تزن 40 كغ فقط، وفلذة كبده التي اضطرت إلى مغادرة مقاعد الدراسة لتأزم حالتها الصحية وتدهورها بشكل كبير.
مواعيد عدة كانت محددة مع المختصين، ألغيت لعدم إجراء الأشعة المطلوبة،آخرها كان في ” بيار ماري كيري”، يضاف إلى ذلك أن نقل زوجته يتطلب سيارة إسعاف خاصة يتراوح ثمنها بين المليون والثلاث ملايين سنتيم!!
عبد المجيد الذي لا يعرف حتى قيمة تكاليف الدواء لأنه لم يسأل عن ثمنه قناعة منه بأنه لا يحوز على المال الكفيل بشرائه، دفع زوجته المريضة إلى تعاطي الحبوب المسكنة للألم، هروبا من الآلام الحادة التي يسببها هذا المرض، وهو الواقع الذي لم يعد يتحمله هذا المواطن الذي طرق كل الأبواب بما فيها باب والي الولاية الذي استقبله وتسلم منه الملف الطبي الخاص بزوجته وابنته، إضافة إلى مستحقات الكهرباء التي فاقت الـ11 مليون سنتيم، حيث وعده الوالي بالتكفل شخصيا بدفعها، فيما كلف مدير النشاط الاجتماعي بالوقوف على الملف الطبي للمريضتين لإرساله إلى الوزارة، إلا أن عدم الرد إلى يومنا هذا -يقول عبد المجيد- أدى إلى قطع تموينه بالكهرباء، لتعيش هذه العائلة بما فيها هاتين المريضتين في الظلام، بل الأدهى من ذلك أنه من المنتظر أن تقطع الكهرباء نهائيا إذا ما لم تسدد الفاتورة في الآجال المحددة لها، لذلك فإن “عبد المجيد” لا يملك إلا التشبث بكرم الجزائريين الذي قال بشأنهم إنه ينتظر من ذوي القلوب الرحيمة، مد يد العون له بأي شيء يمكن أن يساعده في علاج زوجته وابنته.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة