تحضيرات في تمبكتو لمواجهة الحرب
أنهت حركة أنصار الدين التي تسيطر مع حركات أخرى على شمال مالي تدريبات واسعة تمهيدا للحرب التي تهدد المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا وحلفاؤها الغربيون بشنها في مناطق الشمال لإعادتها لدولة مالي. وقالت مصادر قيادية بالحركة للجزيرة نت إن تلك التدريبات ليست الأولى ولكنها ربما تكون الأهم نوعيا والأكثر عدديا من حيث عدد المشاركين فيها، والذين زاد عددهم على الألف وأغلبهم من الملتحقين الجدد بالحركة من قبائل الطوارق والقبائل الأفريقية بشمال مالي. وجاءت تلك التدريبات ضمن دورة موسعة خصصتها الحركة لما تسميها ‘المنطقة الغربية’ التي تضم منطقة تمبكتو وضواحيها، وسبقتها دورتان إحداهما بالمنطقة الوسطى (كيدال وضواحيها) والمنطقة الشرقية المحاذية للحدود مع النيجر، وجاءت الدورة الحالية تحت مسمى ‘دورة تكوين القائد الميداني’ وعقدت بمنطقة أزكان الواقعة على بعد نحو 100 كلم غربي تمبكتو، وهي المنطقة التي كانت تخصص بالسابق لعقد مهرجانات للفنون الجميلة. وكانت صحف مالية قد تحدثت الأيام الماضية عن خلو تمبكتو من أي وجود للمقاتلين السلفيين التابعين لأنصار الدين، وعن مغادرة الغالبية بسياراتهم وعتادهم للمدينة التي تقع منذ نحو ثمانية أشهر تحت سيطرة مقاتلي الحركة.