تحضيرات لمحاكمة القذافي وأتباعه في ''لاهاي''
عقد المجلس الوطني الانتقالي المؤقت اجتماعه لمناقشة العديد من القضايا الوطنية الهامة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حالياً، مركزا على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة قصد الخروج بسلام من الأزمة الراهنة.
وفي هذا الخصوص، تناول الاجتماع كافة التطورات الميدانية بما فيها الجرائم التي يرتكبها نظام القذافي في حق الشعب الليبي، واستعراض التقرير المقدم بشأن تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1970 والقرار رقم 1973 وترحيبه بالقرارات الصادرة عن المجلس، وحثّ المجتمع الدولي على التعجيل في تطبيق هذه القرارات، من أجل حماية الشعب الليبي ومساعدته في تحقيق مطالبه المشروعة، ودعوة الليبيين في كافة أرجاء البلاد إلى أخذ الحيطة والحذر ومواصلة التظاهر السلمي لتحقيق مطالبهم المشروعة عبر خروجهم للشوارع والاعتصام السلمي، خاصة بعد ضمان المجتمع الدولي لحماية المدنيين الليبيين وفق القرار 1973 الذي ينص على مطالبة المجتمع الدولي بضمان سلامة المدنيين الليبيين.
وفي سياق مماثل، دعا المجلس إلى الإسراع في إعداد الملف الليبي بشأن إحالة القذافي وأبنائه وزمرته، إضافة إلى أتباعه المتورطين في قتل الليبيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتكليف فريق فني وقانوني لاستكمال الإجراءات، وتكثيف الاتصالات الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة والتي لم تعترف بالمجلس، قصد الاعتراف المبكر بالمجلس الوطني الانتقالي كونه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي، والترحيب باستجابة الكثير من الدول للتعامل مع المجلس الوطني الانتقالي، واختيار عدد من السفراء والممثلين لليبيا في الخارج وفق المقترح المقدم من الشؤون الخارجية والموافقة عليه، وأكد المجلس على ضرورة تحديد المصرف المركزي في مدينة بنغازي كسلطة نقدية مختصة بالسياسات النقدية في ليبيا، وتعيين محافظا لمصرف ليبيا المركزي يتخذ من مدينة بنغازي مقراً مؤقتاً له، إلى جانب إنشاء المؤسسة الليبية للنفط كسلطة مشرفه على الإنتاج النفطي والسياسات النفطية في البلاد، ويكون مقرها بنغازي مؤقتا، وتعيين رئيسا للمؤسسة الليبية النفطية.
كتائب القذافي تسيطر على حقل النافورة النفطي
تمكنت الكتائب التابعة للقذافي، من السيطرة على حقل أم الجوابي النفطي الواقع بالنافورة، الذي يبعد 25 كيلومترا شرق منطقة جالو، الذي يعد أحد الحقول النفطية المهمة التابعة لشركة الخليج العربي للنفط والذي يصدّر إنتاجه عبر ميناء الحريفة بطبرق عبر خط أنابيب يبلغ طوله 500 كيلومتر.
وكشف موقع ”برنيق” المقرب من الثوار، عن أن القوات التي جاءت من مدينتي مرادة وزلة عبر الصحراء، تنوي التحصن في هذه المواقع النفطية والقيام بهجمات انتقامية نحو واحات جالو وأوجلة وأجخرة، التي كانت قد أعلنت انضمامها مبكرا لثورة 17 فيفري. تجدر الإشارة إلى أن عمال حقل النافورة النفطي الواقع في منطقة الواحات وسط ليبيا شنوا إضرابا عن العمل، وأوقفوا إنتاج النفط، احتجاجا على ما يتعرض إليه أبناء الشعب الليبي من تقتيل، وخصوصا المجازر التي ارتكبت الشهر الماضي ضد المتظاهرين في مدينة بنغازي.
قالت إنه يجري استعدادات لقصف حقول ومصافي النفط في الشمال الغربي
الثوار يتهمون القذافي بالتخطيط لكارثة بيئية في البحر المتوسط
شرع نظام العقيد معمر القذافى، منذ اأمس، في إجلاء العاملين بالحقول البحرية الموجودة في شمال غرب ليبيا تمهيدا لإشعالها على مايبدو -حسبما كشفت عنه مصادر عاملة في شركات النفط بليبيا.
وتشمل الحقول المستهدفة -حسب ما نشره موقع ”ثورة ليبيا” حقل البوري ويضم المنصة رقم ٤ والمنصة رقم ٣ والخزان العائم سلوق التابع لشركة أيني للنفط، بالإضافة إلى حقل بحر السلام ويضم منصة الغاز صبراته التابع لشركة أيني للغاز وحقل الجرف ويضم منصة رقم 1 وخزان معالجة النفط فروة التابع لشركة توتال، أين أكد ذات المصدر أنه بعد إخلاء هذه الحقول سوف يقوم نظام القذافي بقصفها وإحداث أكبر كارثة بيئية في البحر المتوسط، مضيفة أن الحقول المقصودة مملوكة للشعب الليبي ومقدراته وليست ملكا للقذافي ونظامه الحاكم، مع الإشارة هنا إلى أن وجود بلبلة كبيرة داخل هذه الشركات في طرابلس التي تتبعها هذه الحقول.
كما أكد ذات المصدر أن أمر إخلاء هذه الحقول جاء بأمر شخصي من القذافي، في وقت تساءل فيه أحد مديري العمليات بإحدى الشركات لماذا يريدون إخلاء الحقول البحرية لا يوجد سبب إلا إذا تم قصفها وإحداث كارثة عالمية.
بوتين: العمليات العسكرية في ليبيا تشبه الحملات الصليبية في القرون الوسطى
شبه أمس، رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين، قرار الأمم المتحدة بدعم عملية عسكرية في ليبيا بدعوات العصور الوسطى لشن حملات صليبية.
وفي أول تصريحات هامة لزعيم روسي، بعد أن بدأ تحالف من دول غربية شن غارات جوية على ليبيا، قال بوتين أن حكومة العقيد معمر القذافي تفتقر إلى الديمقراطية، لكن هذا لا يبرر التدخل العسكري، وصرح بوتين بأن التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى أصبح توجها معتادا في السياسة الخارجية الأمريكية وأن أحداث ليبيا تبرز حاجة روسيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.
وكانت روسيا التي تملك حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد امتنعت عن التصويت على القرار الصادر يوم الخميس وسمح بفرض حظر جوي على ليبيا، وكل الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين من قوات القذافي.
طائرات حربية تقصف كتائب القذافي في محيط مدينة جالو
قصفت طائرات فرنسية أول أمس، قوة آلية تابعة لكتائب القذافي في محيط مدينة جالو ٠٠٤ كيلومتر جنوب مدينة بنغازي.
وقالت مصادر مطلعة لموقع ”برنيق”، إن كتائب القذافي جاءت عبر الصحراء وسيطرت على حقل النافورة النفطي التابع لشركة الخليج العربي للنفط، كما اشتبكت هناك مع قوة الحراسة الموجودة، وأضافت ذات المصادر أن القوات تقدم جزءا منها إلى مدينة جالو ودارت معارك نتج عنها استشهاد شابين هما صالح علي عيسى، ومحمد بوزيد، وأكدت أن طائرات من قوات التحالف تدخلت، وقصفت تلك القوات التي كانت في طريقها على ما يبدو إلى السيطرة على حقول نفطية أخرى.
طائرات حربية للتحالف الغربي تقصف مواقع حساسة في ليبيا
قال ضابط في السلاح الجوي التابع للثوار، أن طائرات حربية من فرنسا، كندا، إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية قصفت العديد من المواقع الهامة في ليبيا.
وأكد الضابط، أمس، لصحيفة ”برنيق” المقربة من الثوار، أن تلك الطائرات تدخلت لمنع أية إبادة ترتكب في حق المدنيين والحفاظ على سلامتهم.
وأوضح المتحدث، أن هذه الطائرات استهدفت مواقع كتيبة خميس في خلة الفرجان بالعاصمة طرابلس، وقاعدة معيتيقة، والكلية الجوية جنوب مصراتة، ومعسكرات الدفاع الجوي، ووحدة بطاريات الدفاع الجوي، وخمس دبابات تابعة لقوات القذافي قرب قمينس.
3 طائرات حربية إيطالية تشارك في قصف ليبيا
أكدت مصادر عسكرية إيطالية عصر أمس، أن ”طائرة حربية إيطالية قد أقلعت من قاعدة بيرجي العسكرية في تراباني” بجزيرة صقلية الجنوبية.
وأضافت المصادر لوكالة ”آكى” الإيطالية أن ”طائرتين أخريين أقلعتا قبلها بدقائق من نفس القاعدة”، ولم تكشف عن المهمة بالتحديد، يذكر أن طائرات حربية إيطالية كانت قد حلقت لأول مرة فوق الأجواء الليبية ليلة أمس، في إطار العملية المسماة ”أوديسيا الفجر”، في إطار تنفيذ القرار الأممي 1973 ضد نظام العقيد معمر القذافي.
النرويج تتراجع عن المشاركة في الحرب ضد القذافي
علّقت النرويج مشاركتها في العملية العسكرية بليبيا، بعدما أعلنت في وقت سابق أنها أرسلت 6 طائرات مقاتلة من طراز ”أف 16” إلى عرض البحر المتوسط للمشاركة في العمليات العسكرية لقوات التحالف الدولي لضرب نظام القذافي وتطبيق قرار فرض الحظر الجوي على ليبيا. وقال وزير الدفاع النرويجي، جريتي فاريمو، أن قرار الترجاع عن المشاركة في الحرب وتعليقه، سببه عدم وضوح المهمة، مشيرا في نفس الوقت إلى الغموض الذي يلف مسألة قيادة قوات التحالف.
ومن شأن تراجع النرويج عن المشاركة في الحرب على القذافي، أن يثير الكثير من الجدل، كون الأمر سيؤثر حتما على مصداقية الدول الغربية وصدقية مزاعمها في أهداف الضربات الجوية المعلنة ضد نظام القذافي.
قوات التحالف تدمر مقر قيادة القذافي في العزيزيـة
استهدفت قوات التحالف أمس، مقر العقيد القذافي بقرية العزيزية في طرابلس بصاروخي ”كروز”، ودمرت عدة أجزاء من إقامته ومركز القيادة والتحكم به، كما هزت انفجارات قوية ناتجة عن قصف جوي، ومضادات أرضية عبر مختلف أرجاء العاصمة الليبية، في حين اختفى الزعيم الليبي عن الأنظار عقب هذه العملية. وأعلنت السلطات الليبية أن المقر الذي تم استهدافه كان خاليا لحظة قصفه، مشيرة إلى أن هذا المقر ليس مخصصا للقيادة وللتحكم وإنما للمكاتب، وأضافوا أنه لم تسجل أية إصابات أو خسائر بشرية، في الوقت الذي أكدت قوات التحالف أن مركز القيادة والتحكم في المبنى دمر بشكل كامل. ونظمت السلطات الليبية جولة للصحافيين الأجانب في مجمّع العقيد في العزيزية، حيث يعيش على بُعد مسافة قصيرة من خيمة مضاءة يستقبل القذافي فيها ضيوفه، حيث بدت مظاهر الخراب واضحة على مبنى قريب من الخيمة من ثلاثة طوابق، كما كانت هناك فجوة دائرية واضحة، أين أبدى القذافي تجاوبا مع قرار الإتحاد الإفريقي الرامي إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، القرار الذي لاقى رفضا أمريكيا.
أوردوغان يعارض التدخل العسكري للناتو في ليبيا
أكد أمس، رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، أن بلده يريد إنهاء العملية العسكرية الدولية ضد قوات العقيد معمر القذافي بأسرع وقت ممكن حتى يتمكن الليبيون من تقرير مصيرهم بأنفسهم.
وقال أردوغان، خلال زيارة له للسعودية في تصريح لوسائل الإعلام، بأنه يرفض مشاركة تركيا في العملية العسكرية بليبيا باعتبارها عضو في حلف شمال الأطلسي قبل الوفاء بعدة شروط، وحذّر أيضا من أن التدخل العسكري يجب ألا ينتهي باحتلال ليبيا الغنية بالنفط والغاز. وأضاف أردوغان ”إن رغبتنا الكبرى هي انتهاء هذه العملية في أسرع وقت ممكن ومنح فرصة للشعب الليبي لتقرير مصيره”، مشترطا تدخل الحلف لحماية ليبيا والليبيين لا لتوزيع مواردها وثرواتها البترولية.
وأشار رئيس الوزراء التركي المعروف بعدائه للغرب ودفاعه عن الشعوب العربية، إلى أن الليبيين أشقاؤنا ولديهم كل السبل لبناء مستقبل قوي مستقر وسلمي، مشددا على إعطاء الشعب الليبي فرصة قبل أن تتحول العملية إلى احتلال ليتخذوا قراراتهم بأنفسهم. ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر دبلوماسية، أنه من المقرر أن يرأس أردوغان اجتماعا في وقت لاحق لبحث الموقف في ليبيا مع الوزراء والقادة العسكريين