إعــــلانات

تحقيقات أمنية حول سرقة تكشف جريمة قتل حدثت منذ 4 سنوات في عين الدفلى

تحقيقات أمنية حول سرقة تكشف جريمة قتل حدثت منذ 4 سنوات في عين الدفلى

 أفضت تحقيقات أمنية في قضية سرقة مواشي وأبقار، قامت بها مصالح الأمن الحضري الأول بمدينة خميس مليانة في ولاية عين الدفلى، خلال الأسبوعين المنصرمين، إلى الكشف عن جريمة قتل تورط فيها لصوص المواشي منذ سنوات ضد شخص مجهول، قاموا بحرق جثته وإخفائها دون ترك أثر لجريمتهم حسبما تناقلته مصادر متطابقة  .حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 16 من الشهر المنصرم، بعد تلقي مصالح الشرطة نداء استغاثة من قبل أحد المواطنين مقيم بحي عاجة بمدينة خميس مليانة، مفاده اقتحام مسكنه من قبل شخص يجهل هويته، هذا الشخص الذي تبين بعد تدخل مصالح الأمن أنه أحد عناصر عصابة مختصة في سرقة المواشي، والذي كشف أثناء التحقيق عن باقي أفرادها الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 سنة، وأنه تسلل إلى مسكن المشتكي كمبعوث للعصابة للتأكد من وجود مواشي به من أجل الاستيلاء عليها، وهو ما أفضى إلى توقيف عناصر العصابة تباعا وتحرير ملف قضائي في حقهم عن قضية تكوين جمعية أشرار لغرض محاولة السرقة، وانتهاك حرمة منزل، أودعوا بموجبه الحبس المؤقت. إلا أن قضية هؤلاء لم تنته عند هذا الحد، إذ توصلت مصالح الأمن المذكورة، إلى افتكاك اعتراف مفاجئ - كما تقول مصادرنا– من الشخص المُحقق معه في قضية السرقة، عن جريمة قتل ارتكبها أفراد من العصابة  الموقوفة منذ سنة 2010 ضد شخص مجهول، تشير بعض الأوساط غير الرسمية أنه ينحدر من مدينة الأغواط، وقاموا بحرق جثته ثم دفنها بإحدى مقابر النصارى ببلدية عين السلطان، وهو ما استدعى تنقل مصالح الأمن والجهات المعنية إلى المكان المذكور، حيث تمكنوا من استخراج الجثة المشار إليها، والتي لا تزال في حالة غير معرّفة في انتظار تحاليل الحمض النووي الذي سيكشف عن هوية الضحية وأسراره، كما أن حقائق القضية وتفاصيلها النهائية لا تزال رهن التحقيق لدى الجهات المعنية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/6vSM7