إعــــلانات

تحقيقات أمنية حول مشاريع وهمية وأخرى من دون جدوى بمئات الملايير في باتنة

تحقيقات أمنية حول مشاريع وهمية وأخرى من دون جدوى بمئات الملايير في باتنة
مشاريع باتنة

فيما طالب سكان “لمساعيد” بفتح تحقيق آخر حول مشروع وهمي في إطار “مناطق الظل”

تتواصل تحقيقات المصالح الأمنية المختصة مع عديد المقاولين والمسؤولين والإطارات في ولاية باتنة، من بينهم برلمانيون سابقون ووالٍ سابق، حول شبهة مشاريع وهمية وأخرى من دون جدوى وأخرى مضخّمة الفواتير كلّفت خزينة الدولة خسائر بمئات الملايير، على غرار مشاريع حفر 3 آبار ارتوازية بأغلفة مالية ضخمة في منطقة “لمساعيد” ببلدية “عيون العصافير”، لكن من دون تحقيق الهدف المنتظر منها، إذ سرعان ما تحولت إلى خراب، مثلها مثل مشروع الطريق الرابط بين “المعذر” و”عيون العصافير” عبر جبال “بوعريف”، والذي استهلك أغلفة مالية قيل عنها إنها خيالية ومضخّمة، فضلا عن عدم جدوى هذا الطريق، الذي ما إن انتهت الأشغال به حتى تحول إلى وكر للرذيلة وفساد الأخلاق وانتشار الجريمة بكل أنواعها.

إلى ذلك، ناشد سكان “لمساعيد” في “عيون العصافير” ببلدية “سيدي معنصر”، الوزير الأول الجديد، فتح تحقيق بخصوص مشروع إنجاز 3 عيون لضمان مياه الشرب في إطار التكفل بانشغالات “مناطق الظل”، لكن – حسبهم – نجاح هذا المشروع كان على الورق فقط، ولم يتجاوز اليوم الأول لتدشينه، إذ لم تصل قطرة ماء واحدة إلى العيون الثلاث منذ ذلك الحين، وسط تساؤلات عن حقيقة التقارير المرسلة للجهات العليا حول نجاح مثل هذا المشروع الفاشل، وناشد بالمقابل سكان “لمساعيد” تعويضا بربط مساكنهم بمياه الشرب من القناة الرئيسية المارة بالقرب منهم، على أمل يحذوهم في معاقبة كل متسبب في هدر المال العام.

يذكر أن تحقيقات أمنية في ولاية باتنة شملت عدة إطارات وبرلمانيين سابقين ورجال أعمال وموظفين حول شبهات فساد تسببت في نزيف الخزينة العمومية بمئات الملايير، وكان بعضها محل تحقيقات سابقة سرعان ما توقفت لأسباب غامضة.

إعــــلانات
إعــــلانات