تحقيقات في صفقة كراء حديقة تسلية لمدة 33 سنة لمغترب بخنشلة
والي الولاية يأمر بفتح تحقيق وشركة صافا تؤكد عدم إبلاغها للمشاركة
كشف والي ولاية خنشلة في لقاء بـ ”النهار” عن أنه أمر بفتح تحقيق إداري حول الكيفية التي تم بها إجراء مزايدة من قبل بلدية خنشلة دون علمه بكراء الحديقة العمومية التي تتربع على أزيد من 4 هكتارات في حي موسى رداح مقابل المستشفى الجديد بخنشلة لفائدة مغترب بمبلغ 27 مليون سنتيم سنويا ولمدة 33 سنة.قصد تحويلها إلى فضاء للألعاب والتسلية لمنافسة مشروع إنجاز حديقة كبرى مماثلة بطريق حمّام الصالحين الذي تكفلت به الولاية واختارت له مساحة مناسبة وسط الغابات، وقد أصدر تعليمات بتجميد هذه الصفقة في انتظار تقرير اللجنة المختصة للتحقيق قبل الحديث عن أي إجراء آخر. وكان بعض أعضاء المجلس البلدي قد طعنوا في هذه الصفقة ووصفوها بالمشبوهة، مؤكدين لنا أنها مخالفة لقانون الصفقات جملة وتفصيلا، معتبرين إياها جريمة أخرى تضاف إلى عشرات الجرائم المرتكبة المشابهة والصفقات المشبوهة التي لم تلق المحاسبة لفائدة مغترب من أقارب أحد نواب المجلس باطنها بيع نهائي بسعر التراب في قالب مزايدة لإبعاد الشبهة والغرض من ذلك منافسة مشروع والي الولاية وإفشاله المتعلق بإنجاز حديقة عمومية كبرى للتسلية والألعاب بطريق حمّام الصالحين، إلا أن مير البلدية أكد لنا أن الصفقة تمت بمشاركة ثلاثة مستثمرين بالطرق القانونية المعروفة ورست على أحد منهم وسوف يتم التصديق عليها من قبل المجلس ثم الدائرة، وأضاف عضو المجلس حشوف كمال أن البلدية كانت دفع أزيد من 005 مليون سنتيم سنويا لصالح شركة صافا مقابل حراستها وصيانتها، وقد آن الأوان لاستغلالها وجعلها موردا ماليا هاما لصالح البلدية، فيما أكد مدير مشروع صافا من جهته أنه لم يبلغ بهذه المزايدة ولم تشارك فيها الشركة مع أنها صاحبة الأولوية، فضلا عن أن العقد المبرم مع البلدية تنتهي آجاله سنة 2013 وستطعن حتما في هذه المزايدة.