إعــــلانات

تحقيق أحلامي وتخلصي من الفقر… مقترن بامرأة سمعتها في الحضيض

تحقيق أحلامي وتخلصي من الفقر… مقترن بامرأة سمعتها في الحضيض

فقر وهوان أمر وقلة حيلة، ثلاثية طبعت حياتي منذ سنوات، فأنا سليل عائلة لا تملك سوى الأخلاق والشرف، كبرت بين أحضانها وارتويت من شعارات كان والدي ولا يزال يرددها حتى الآن، لا تقربوا الحرام.. تحروا الحلال.. وانتظروا الفرج فما خاب من خشي الله.. لكني انتظرت ولم أجن سوى إهدار سنوات عمري، وقد سُدت كل الأبواب في وجهي وتقطعت بي الأسباب، أنا على مشارف أن أصير كهلا ولم يسعفني الحظ في تحصيل القليل، أترابي كلهم تزوجوا وفتحوا بيوتا سواي، ولن يتسنى لي ذلك لأني أجير بمال زهيد يكاد لا يسد حاجتي، علما أني حرمت نفسي حتى من شرب فنجان قهوة والجلوس في مقهى مع أصحابي تفاديا للإحراج .بعدما تسلل اليأس إلى قلبي وأدركت كل الإدراك أني عشت فقيرا وسأموت كذلك، جاءتني نجدة من حيث لا أدري، امرأة عرضت علي نفسها وقالت إنها ترغب بالزواج والاقتران في الحلال، إنها خليلة صاحب العمل الرجل الظالم الذي بطش كثيرا واتخذ لنفسه صاحبات بعد أيام الأسبوع، وهذه واحدة منهن، كانت أذكى من الأخريات، سلبته مالا وفيرا واستثمرت حتى صارت صاحبة مِلك لتنسحب من حياته، فعلت ذلك وكانت السبّاقة حتى لا يطرها مثلما فعل ولا يزال يفعل مع كل امرأة يعرفها.الارتباط بهذه المرأة سينتشلني من الفقر ويحررني من قبضة العوز والحاجة، سيكون لي بيت ومقر كي أستريح، سأغدو زوجا ولما لا أبا، وكلي أملي أن أصلح شأن من مدت يدها كي تنقذني من الضياع، بالمقابل أعيش صراعا بداخلي، ثمة صوت لا يختفي ينخر عقلي ويسخر مني يصفني بالغباء والسذاجة إن ارتبطت بها، وبين هذه الرغبة وتلك أجدني حائرا لا أملك اتخاذ القرار المناسب، الزواج من امرأة غنية سمعتها في الحضيض أو الموت فقرا ولن تأتني فرصة مشابهة ما حييت، لأن الدنيا لا تبتسم لنا مرتين أبدا.شوروا علي ولكم في ذلك كل الأجر والثواب.

 عبد القادر

   

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/54G9b