تحوّل يوم فرحتي إلى أكبر صدمة في حياتي

تحوّل يوم فرحتي إلى أكبر صدمة في حياتي

لا أزال تحت وقع الصدمة، وكأنّ الذي حدث حلقة من مسلسل الدراما، بالرغم من ذلك استجمعت قوتي لكي أكتب هذه الكلمات، فأخفّف من وطأة الألم والحسرة التي سكنت قلبي .

لا أروع لكل فتاة من فرحة يوم عرسها، ليلة تخلّدها الذاكرة وتحفر في القلب لأنّها ليلة العمر، مناسبة اللقاء تحت سقف الحلال مع فارس الأحلام، ليعيشا تحت سقف الراحة والسكينة،  فرصة تحقيق الأماني والأحلام الوردية.

لقد كنت على موعد مع فرحة عمري وبهجة حياتي، يوم عرسي، ظفرت بالرجل الذي حسبته الأفضل على الإطلاق، لأنّه وعدني بالسعادة وبكل شيء جميل في علاقتنا، جعلني أحلق في دنيا الأفراح، حتّى خيّل لي أني أميرة ولن يتخلى عنها فارسها، بل سيُشهر سيفه في وجه كل الصعاب ومن يقف في طريق سعادتها، وجاء اليوم الموعود، كنت في قمة الفرح، لكن سعادتي تحوّلت إلى صدمة العمر، الطامة الكبرى أنّ زوجي تاجر مخدرات وتمّ القبض عليه يوم عرسي وبحوزته كمية معتّبرة من تلك السموم، تمّ توقيفه ودخل السجن، لقد تركني وحيدة، زوجة مع وقف التنفيذ، هكذا أراد زوجي أن تكون نهاية العلاقة.

تحطمت أحلامي بسبب فعلته الشنعاء، لا أستطيع التحرّر من قبضة الحزن، أبكي ودموعي لا تتوقف، حرقة وألما،  لن يسكن إلا برفع قضية خلع ضد هذا الرجل، كيف لي أن أقرن اسمي بتاجر سموم وكيف يكون رجل بهذا الانحطاط أبا لأولادي.

 

نريمان/ الغرب


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة