إعــــلانات

تخرج الدفعة الـ12 للمتصرفين الرئيسيين لمصالح الصحة

تخرج الدفعة الـ12 للمتصرفين الرئيسيين لمصالح الصحة

أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، اليوم السبت، بالمدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة، على مراسم تخرج الدفعة الثانية عشرة للمتصرفين الرئيسيين لمصالح الصحة.

وحسب بيان للوزارة، حضر مراسم التخرج، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الأستاذ عبد الحق سايحي. إلى جانب الإطارات المركزية لوزارة الصحة. ومديرة المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة السيدة سميرة معيوف. وأسرة الشهيدة “مريم بوعتورة وأعضاء الأسرة البيداغوجية والإدارية، إضافة إلى طلبة المدرسة.

وفي كلمته التي ألقاها بالمناسبة، أعرب الوزير عن اعتزازه بالإشراف على هذه المناسبة العلمية والمهنية المتميزة. مرحبا بالوزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي. ومتقدما له بخالص الشكر والتقدير على مشاركته في الاحتفاء بتخرج الدفعة الثانية عشرة لمتصرفي مصالح الصحة. والتي تحمل اسم الشهيدة البطلة “مريم بوعتورة”، تخليدا لمسيرتها النضالية المشرفة وتضحياتها الجليلة في سبيل الوطن.

وأكد الوزير أن اختيار اسم الشهيدة “مريم بوعتورة” لهذه الدفعة يحمل دلالات عميقة ورسالة نبيلة. مفادها أن بناء الجزائر الحديثة يظل وفاء متواصلا لقيم التضحية والالتزام والانتماء الوطني التي صنع بها الشهداء الأبرار مجد الوطن واستقلاله.

وأوضح البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان أن هذا التخرج لا يمثل مجرد محطة أكاديمية. بل يجسد استثمار الدولة في العنصر البشري وإيمانها الراسخ بأن بناء منظومة صحية قوية وعصرية يبدأ ببناء كفاءات مؤهلة تمتلك أدوات الإدارة الحديثة. وقادرة على التسيير والتخطيط والقيادة واتخاذ القرار بكفاءة واحترافية.

كما أبرز الوزير أن المنظومات الصحية عبر العالم أصبحت تواجه تحديات متسارعة ومعقدة. تتطلب نماذج جديدة في الإدارة والتسيير تقوم على النجاعة والمرونة والاستشراف والتكيف مع التحولات الكبرى. خاصة في مجالات الرقمنة، الحوكمة الصحية، تسيير الموارد وإدارة الأزمات.

وفي هذا السياق، أكد الوزير أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ رؤيتها الرامية إلى عصرنة المنظومة الصحية الوطنية. من خلال تعزيز التسيير الحديث للمؤسسات الصحية، وتطوير آليات التخطيط والتقييم. وتحسين جودة الخدمات الصحية. مع تكريس الرقمنة كخيار استراتيجي لتحسين الأداء وتقريب الخدمة من المواطن.

كما شدد الوزير على الأهمية البالغة التي توليها الوزارة لتكوين المورد البشري باعتباره حجر الزاوية في إنجاح مختلف الإصلاحات التي يشهدها القطاع.

مشيرا إلى أن المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة تعد فضاء أكاديميا ومهنيا رائدا في إعداد وتأهيل إطارات قادرة على مرافقة هذه التحولات ورفع تحديات المرحلة القادمة.

وتوجه الوزير، في ختام كلمته، إلى خريجي الدفعة الثانية عشرة بالتأكيد على أن التحاقهم اليوم بمسار مهني نبيل. ومسؤولية وطنية كبيرة يقتضي التحلي بروح المسؤولية والانضباط وأخلاقيات المرفق العمومي والعمل بروح الفريق. باعتبار أن مسؤولية تسيير المؤسسات الصحية ترتبط مباشرة بتحسين ظروف التكفل بالمواطن وتعزيز الأمن الصحي للبلاد.

كما جدد تهانيه الخالصة لخريجي الدفعة، متمنيا لهم مسيرة مهنية موفقة وحافلة بالنجاحات والإنجازات. وأن يساهموا بكل إخلاص في تطوير المنظومة الصحية وخدمة المواطن والوطن.

ولقد شهدت مراسم الحفل تكريم عائلة الشهيدة البطلة “مريم بوعتورة”. عرفانا وتقديرا لما قدمته الفقيدة من تضحيات جسام في سبيل الوطن.

كما أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، رفقة وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، على مراسم تسليم الشهادات للمتفوقين الأوائل في الدفعة الثانية عشرة. تقديرا لتميزهم الأكاديمي وجهودهم خلال مسارهم التكويني. وتشجيعا لهم على مواصلة مسار التفوق والعطاء في خدمة المنظومة الصحية الوطنية.

»إضغط إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/pl3ck
إعــــلانات
إعــــلانات