إعــــلانات

تخصيص 20 مليون د.ج بقسنطينة لإعداد دراسة حول حماية وتثمين موقع تيديس

بقلم rida
تخصيص 20 مليون د.ج بقسنطينة لإعداد دراسة حول حماية وتثمين موقع تيديس

تم تخصيص غلاف مالي بقيمة 20 مليون د.ج بقسنطينة موجه لإعداد دراسات تقضي بحماية وإعادة الاعتبار للموقع الأثري تيديس ببلدية بني حميدان حسب ما أفاد اليوم الثلاثاء مدير الثقافة.
وأوضح جمال فوغالي بأن هذا المشروع الذي يعد أمرا لابد منه من أجل القيام بإعادة تأهيل نهائية أوكل إلى مكتب عمومي محلي متخصص سيكمل إعداد هذه الدراسات في أجال حددت ب 18 شهرا.
وستخص المرحلة الأولى من الدراسات حسب نفس المسؤول “إعداد تشخيص بشأن التدابير الاستعجالية الواجب اتخاذها وإعداد بيانات طبوغرافية وأثرية وتيبوغرافيا للموقع المعني وعرض تصور لمجموع الاقتراحات اللازمة للشروع في عملية حماية هذه القرية الأثرية والتاريخية وكذا إعادة الاعتبار لها قبل الانطلاق في الأشغال المتعلقة بإعادة تأهيلها” حسب ما أشار إليه نفس المسؤول.
وأوضح في هذا الشأن بأن العمليات التي سيشرع فيها تتمثل كذلك في تحديد موقع تيديس “كاستيلون تيديطانوروم” وهي المدينة التي أصبحت عبر العصور رومانية تابعة لسيرتا عاصمة نوميديا.
وتعد تيديس الواقعة على بعد 28 كلم عن قسنطينة موقعا بربريا أصيلا كان يدعى “رأس الدار ” بني في محيط مهيب تطغى عليه “مضائق خنق” الخلابة.
وذكرت من جهتها مديرة المتحف الوطني سيرتا الذي يضم جزءا هاما من الآثار التي عثر عليها بذات الموقع بأن هذه القلعة التي كانت وظيفتها تتمثل في كونها مركز عسكري متقدم لحماية عاصمة إمبراطورية ماسينيسا تشهد عن وجود حضارة بربرية عريقة وذلك من خلال الكتابات الليبية ورموز وجدت على أواني فخارية بربرية التي أدخل عليها الرومان في ما بعد تعديلات تتماشى مع منظومتهم العمرانية.
وقد وفت سلطات الولاية بوعدها من أجل إضفاء حيوية على هذا الموقع الأثري من خلال توفير كل الظروف الملائمة والمساعدة التي تسمح باسترجاع مجده وأهميته على غرارما كان عليه في الماضي وذلك بعد أن ظل عرضة  للتهميش طيلة عشيرة من الزمن.
ويهدف من خلال ترقية هذا الموقع إلى جعله وجهة سياحية مفضلة خاصة وأنه يستقطب باستمرارمنذ بضع سنوات عديد الزوار من مختلف الجنسيات.

رابط دائم : https://nhar.tv/kSe56