تداعيات أعمال الشغب و التخريب التي شهدنها بلدية القلعة

أودع قاضي التحقيق لدى محكمة غليزان يوم أمس ست أشخاص الحبس الاحتياطي, في حين استفاد شاب قاصر من الإفراج المؤقت إلى حين المحاكمة

الإجراء جاء على خلفية الأحداث التي عاشتها بلدية القلعة ليلة الفرز الأولي لأصوات   المنتخبين خلال الاستحقاق السياسي المحلي الفارط, الأمر الذي ترتب عنه خسائر مادية جراء التخريب و الحرق العمدي لأملاك جماعة محلية “البلدية” و أملاك أخرى تعلقت بملك الغير, كانت حصيلة تلك الأفعال حرق و إتلاف سجلات الأرشيف المتواجدة بمقر البلدية, كما أتت السنة النيران على مكتب رئيس البلدية و حضيرة البلدية خلفت حرق سيارتين, إلى جانب
الاعتداءات الجسدية على المواطنين بواسطة سلاح ابيض, الحادثة حسب التحقيق الأولي لعناصر الفرقة الدركية تكون قد تسببت في جروح أصيب بها احد عناصرها أثناء تأدية واجبهم, و من ناحية أخرى زحفت أعمال العنف و الحرق العمدي لممتلكات الخواص, أين تم حرق كشك لمواطن عن طريق العمد، وبعد إيقافهم وعرضهم على جهاز العدالة أسندت لهم هذه الأخيرة تهم اندرجت حسب الوصف تحت تخريب و حرق أملاك عمومية و خاصة, المشاركة في التجمهر و التحريض عليه,
ممارسة أعمال الشغب و استعمال العنف بواسطة السلاح الأبيض و الضرب و الجرح العمدي, مع الإشارة أن من ضمن المتورطين الموفقين متصدر قائمة التجمع الوطني الديموقراطي ببلدية القلعة, فضلا على هناك متورطان اثنان ما يزالان في حالة فرار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة