تدعيم منظومة مكافحة التلوث البحري بوسائل تقنية متطورة قريبا

 

سيتم قريبا في اطار تحديث الوسائل المرتبطة بمكافحة التلوث البحري تدعيم الهياكل المعنية بامكانيات تقنية متطورة لمواجهة هذه الآفة خاصة في ميدان رصد حركة السفن الملوثة للمجال البحري حسبما أفاد به اليوم الاحد قائد المركز الوطني للبحث و الانقاد التابع للقوات البحرية الجزائرية المقدم بناط زين الدين.

وأوضح نفس المسؤول عقب نهاية التمرين الاستعراضي “سيموبول 2009” الذي نظم اليوم بسواحل أرزيو في اطار مخطط التلوث البحري (تل-بحر) و بمبادرة من القوات البحرية ووزارة البيئة و تهيئة الاقليم  والسياحة أن السفن الجزائرية مطابقة للمقاييس الدولية المتعلقة بالوقاية من التلوث البحري.

وأضاف المقدم بناط في ذات السياق أن السفن الأجنبية غالبا ما تكون سببا في وقوع حوادث مؤدية الى التلوث البحري مشيرا في هذا الشأن الى “ستة حوادث وقعت خلال السنة المنصرمة بالسواحل الجزائرية تم التحكم فيها بعد تنفيذ مخطط التدخل بسهولة نظرا لبساطة هذه الحوادث و صغر حجمها“.

و أبرز المتحدث الجهود المبدولة في هذا الاطار من قبل المصالح المتدخلة ضمن مخطط “تل-بحر” تتركز بشكل أولوي على تعزيز آليات الوقاية.

و كان التمرين الاستعراضي الثالث من نوعه منذ سنة 2009 والذي جسد اليوم بعرض سواحل مدينة أرزيو قد عرف مشاركة مختلف الهيئات و الادارات العمومية المعنية بمخطط مكافحة التلوث من مختلف المراكز و الوحدات التابعة للقوات البحرية الجزائرية و قطاعات البيئة و تهيئة الاقليم و تكنولوجبات الاعلام و الاتصال و الصحة العمومية و الجماعات المحلية و الحماية المدنية الى جانب ملاحظين أجانب.

كما عرف هذا التمرين تجنيد وسائل تقنية متعددة فزيادة على الوحدات البحرية للبحث و الانقاد سخرت وسائل جوية لرصد موقع الحادث الافتراضي الذي نفذ بحوالي ستة أميال شمال سواحل أرزيو بالاضافة الى وسائل الاستعجالات الطبية و الحماية المدنية و فرق التحقيق البحري.

وقد تمحور سيناريو التمرين حول اصطدام ناقلة جزائرية للمحروقات تضمن حمولة 30 ألف طن من البترول الخام بسفينة تجارية تحمل راية دولة الأرجنتين مما يؤدي الى وقوع حادث تلوث في  الموقع البحري، ويستند التمرين الى خطة تقنية و مراحل استراتيجية حسبما يتضمن عليه القانون الخاص بمخطط “تل-بحر” و ذلك من خلال التنسيق و التدخل لانقاد الركاب و مواجهة موقع التلوث و الحد من انتشاره، وتهدف هذه العملية -حسب المنظمين- الى اختبار القدرات التقنية و البشرية و فعالية  وسائل التدخل بالاضافة الى تقييمها مع تفعيل أجال التدخل وفق تطوير آليات هذا المخطط.

و قد جرى التمرين الاستعراضي بحضور ممثلين عن القطاعات المركزية المتدخلة و رئيس مصلحة حراس السواحل العميد رشيد بن ساسي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة