تراجع حرية الصحافة في العالم سنة 2013
سجلت حرية الصحافة تراجعا سنة 2013 في ديمقراطيات توصف بالعريقة على غرار الولايات المتحدة و بريطانيا او في بلدان اخرى تعرف نزاعات مسلحة حسبما جاء في تصنيف عالمي لحرية الصحافة سنة 2014 نشرته اليوم الاربعاء منظمة محققون بلا حدود. و اشارت المنظمة غير الحكومية الموجود مقرها بباريس الى “تدهور كبير” في وضعية الصحافة في بلدان مختلفة كالولايات المتحدة بالمقابل سجل تحسن وصف “بالمحسوس” في بلدان اخرى. وفي هذا الصدد اكدت مديرة الاستقصاء في المنظمة لوسي موريون ان ترتيب بعض البلدان “بما في ذلك الديمقراطية منها “قد تاثر كثيرا هذه السنة لاسيما بسبب التفسير “الفضفاض” و “المبالغ فيه” لمفهوم حماية الامن الوطني. كما اكدت منظمة محققون بلا حدود ان مطاردة المصادر و مسربي الاخبار تشكل في الولايات المتحدة (المرتبة 46, - 13) انذارا لاولئك الذين يسعون لافشاء معلومات ذات بعد امني فيما يخص الصلاحيات الوطنية لاقوى دولة في العالم مضيفة ان المملكة المتحدة (المرتبة 33, -3) التي عرفت بضغوطها على صحيفة الغاردين “تسير على خطى الولايات المتحدة”. في ذات السياق اظهر الترتيب الاثر السلبي للنزاعات المسلحة على حرية الاعلام و الفاعلين فيه. ففيما يخص البلدان التي تشكل اكبر خطر على الصحفيين احتلت سوريا المرتبة 177 من بين 180 بلدا شمله “التحقيق”. و تابعت المنظمة ان وسائل الاعلام تشكل في الظروف غير المستقرة اهدافا استراتيجية للجماعات و الافراد الذين يحاولون التحكم في المعلومة و ذلك في انتهاك سافر للضمانات المنصوص عليها في المواثيق الدولية. كما كشفت ذات الهيئة عن “مقتل حوالي 130 اعلاميا في الحقل الصحفي اثناء ممارسة مهامهم و ذلك بين مارس 2011 و ديسمبر 2013”. و اشار التقرير كذلك الى تسجيل بعض “التطور الملموس” لاسيما في جنوب افريقيا (المرتبة 42, +11) حيث رفض الرئيس توقيع قانون وصف بانه يتنافى مع حرية الاعلام.