تراجع نسبة النجاح في بكالوريا 2009 سببه “مستوى” تلاميذ مرحلة التعليم الاساسي

أرجع الامين العام لوزارة التربية الوطنية السيد أبو بكر خالدي اليوم السبت بالجزائر العاصمة “التراجع” المسجل في نسبة النجاح في امتحان شهادة البكالوريا 2009   (05ر45 بالمائة) الى “مستوى” فئة التلاميذ التي اجتازت هذا العام الامتحان والتي تعتبر الدفعة الاخيرة التي تابعت مرحلة التعليم الاساسي.

وأوضح السيد خالدي في ندوة صحفية أعلن فيها عن النتائج النهائية لبكالوريا 2009 أن 90 بالمئة من هذه الدفعة تمثل التلاميذ الراسبين في امتحان شهادة التعليم الاساسي دورة جوان 2005 والتي لم يتم قبولها في السنة الاولى ثانوي معربا في نفس الوقت بانه بالرغم من هذا التراجع الا أن نسبة النجاح هذه تعد “مشجعة” نظرا لخصوصية المسار الدراسي لهؤلاء التلاميذ.

وفي هذا الصدد أكد الأمين العام أن وزارة التربية الوطنية “منحت  ورغم تجاوز سن التمدرس القانونية لمعظم هؤلاء التلاميذ  فرصة لهذه الشريحة ودون استثناء  لاعادة السنة التاسعة أساسي في اقسام خاصة لمتابعة دراسة البرنامج القديم نظرا لاستحالة الانضمام الى السنة الثالثة من التعليم المتوسط ودراسة برنامج النظام الجديد لهذه المرحلة التي امتدت الى أربع سنوات”.

و أكد بأن هذه الجهود أثمرت بنجاح 135 ألف تلميذ من هذه الفئة في بكالوريا هذه السنة، فضلا عن ذلك فان هذه الشريحة جرت خلال السنوات الثلاث من تمدرسها في مرحلة التعليم الثانوي –حسب السيد خالدي– كل من التلاميذ المعيدين للسنة الاولى ثانوي والسنة الثانية ثانوي والسنة الثاثلة ثانوي لسنة الدراسية 2008- 2009 .

وحسب نفس المسؤول دائما فان المرافقة التي حظي بها هؤلاء التلاميذ من قبل الوزارة منذ مطلع السنة الدراسية 2005-2006 “انضوت تحت غطاء التقويم البيداغوجي والدعم المدرسي اللذين سمحا بسد الفجوات واستدراك التاخر”.

و شدد السيد خالدي في الاخير على أن نسبة النجاح في البكالوريا هذه السنة تعد “جد مشجعة للمردود المدرسي لنظامنا التربوي من جهة كما تعتبر عرفانا من أبنائنا للاهتمام الذي أولته لهم الوزارة الوصية خلال هذه السنوات من خلال التكفل بهم بيداغوجيا للوصول بهم الى هذا المستوى”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة