تراجع نشاط شبكات التجنيد قلل من عدد الموقوفين الجزائريين بالخارج

تراجع نشاط شبكات التجنيد قلل من عدد الموقوفين الجزائريين بالخارج

ربط رئيس المنظمة الوطنية للدفاع عن

حقوق الإنسان، انخفاض عدد المساجين الجزائريين بتهمة الإرهاب في الخارج، إلى تراجع نشاط شبكات التجنيد، والتي تم تفكيك أغلبها من طرفمصالح الأمن الجزائرية، هذه الأخيرة كانت تعمل على تجنيد الشباب للإلتحاق بالمقاومة في العراق والدول العربية والإسلامية المحتلة.

وقال فاروق قسنطيني رئيس المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، في اتصال مع “النهار” أمس، أنه من الأسباب الرئيسية لتراجع عدد المساجينالجزائريين في الخارج، تراجع النشاط الإرهابي بالجزائر، مبينا بذلك العلاقة التي تربط توقيف الجزائريين وكيفية التجنيد التي ينتهجها عناصر الدعموالإسناد النشطين تحت لواء التنظيمات الإرهابية خارج الجزائر.

وأوضح قسنطيني الطرق التي يتبعها المجندون الجزائريون في صفوف الجماعات الإرهابية النشطة خارج الوطن، إذ يتخذون من مطارات الدول الشقيقةمعبرا لهم، على غرار تونس وليبيا، وذلك هروبا من المصالح الأمنية الجزائرية، ويعتمد بعض هؤلاء على جوازات سفر مزوّرة، مما يسهل عمليةالقبض عليهم، فضلا عن مظاهر التدين التي يحافظون عليها، والتي كثيرا ما توقع بهؤلاء قبل وصولهم إلى أهدافهم.

وأضاف قسنطيني بأن حوالي 300 محبوس جزائري حاليا، بسجون الدول الأجنبية تباينت طبيعة التهم الموجهة إليهم، حيث أشار إلى أنه توجيه لهمجرائم المتاجرة في المخدرات، السرقة والإنتماء إلى جماعات إرهابية، زيادة على مخالفات الهجرة غير الشرعية، وتهم أخرى نابعة عن التجاوزاتالتي يقومون بها داخل الدول التي يقيمون بها.

وأشار رئيس المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن مصالحه تسعى لتعميم إجراءات ترحيل المساجين إلى الجزائر، وذلك نظرا للإجراءات التييتم دراستها مع مختلف المنظمات الحقوقية بالدول المعنية، سواء كانت الدول العربية الشقيقة، على غرار ليبيا أو الدول الأجنبية بأوروبا، إذ أن جلالمتابعات التي تكون ضد الجزائريين في الخارج، خاصة منها المتعلقة بالسرقة، نابعة من الحالة الإجتماعية المزرية التي يعيشونها بهذه الدول.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة