إعــــلانات

تريدني عينا تحرس ابنتها الفاتنة وأنا نفسي مفتون بجمالها

تريدني عينا تحرس ابنتها الفاتنة وأنا نفسي مفتون بجمالها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

إخواني القراء.. أنا طالب جامعي في الثانية والعشرين من العمر على أهبة التخرج، عقدت العزم على الجد والاجتهاد لأكون من أوائل الدفعة، لكني لن أحظى بهذا الشرف بعدما تشتت تفكيري بسبب ما تخطط له والدتي وشقيقتها.خالتي المعنية بالأمر تقيم في قرية تبعد عن المدينة وهذا ما سيجعل ابنتها التي تحصلت على البكالوريا هذا العام تقيم في حي جامعي، لكن خالتي لا ترغب بهذا الحل ويعجبها أن تنتقل ابنتها إلى بيتنا باعتباره أقرب إلى الجامعة، وأنها اختارت نفس التخصص لكي أساعدها في الدراسة، ولأكون تلك العين الساهرة التي تحميها من الأطماع إذ استلزم الأمر ذلك، وفي نفس الوقت ردعها إذ انحرفت عن جادة الصواب، خلاصة القول، أن ثمة مهام هامشية سأقوم بها خلال هذا الموسم، مما سيضيّع لي الكثير من الوقت وأنا في أمس الحاجة إليه أكثر من السابق، باعتباري على أهبة التخرج، لقد تقبلت الفكرة وهضمتها مجبرا، لكني لم أعد كذلك بعدما رأيت ابنة خالتي التي أصبحت صارخة الجمال والأنوثة، فمنذ ثلاث سنوات، آخر مرة رأيتها لم تكن على هذا الحال، وأيقنت أن والدتها على حق فكيف لحسناء بهذا السحر أن تعيش الحرية المطلقة، في مدينة كبيرة تعج بذئاب بني البشر، وأنا واحد من بينهم، فكيف أعيش معها في بيت واحد وأدرس معها بنفس الجامعة وترافقني طوال الوقت وقد أختلي بها بحضور الشيطان دون التطاول عليها اللهم إذا كنت عديم الإحساس، فأنا لم أبالغ أبدا فابنة خالتي كارثة وقنبلة موقوتة ليس في وسع أي كان أن ينكر هذا الأمر أو يقاوم سحرها.إخواني القراء.. مشكلتي أني منذ الوهلة الأولى لم أتوقف عن التفكير في أمرها، لقد سكنت قلبي وعقلي وعصفت بكل جوارحي، فكيف سيكون حالي خلال الموسم الدراسي عندما ألازمها في كل آن وأوان، فلا محال سأكون مثل «حاميها حراميها» فهل لديكم حل لهذه المعضلة.

 

 فوزي من عنابة

رابط دائم : https://nhar.tv/lfjrm