تزوجت مطلقة شقيقي وأرجعتها إلى نفس البيت نكاية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وأسأل الله أن يرزق الجميع موفور الصحة والعافية وأن يجعلهم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
تقول الحكمة إن الأزمة تلد الهمة وإن قوة الضغط تولد الانفجار، قول بليغ ينطبق علي تماما، ولولا ذلك ما التجأت لهذا التصرف الذي كان صفعة قوية بل ضربة في مقتل لأقرب الناس إلي، أخي ابن أمي وأبي من افترش معي رحم والدتي وقاسمني حياتي، بل سرق مني أيامي وكل الأشياء الجميلة، لأنه المفضل والمدلل ومن أجل عيونه كل شيء يهون وكل طلباته ورغباته أوامر مستجابة ولو كانت على حسابي.
ظل أخي محبوبا وبقيت منبوذا على مدار سنوات الطفولة والصبى والشباب، بالرغم من تفوقي في الدراسة ونجاحي بامتياز، وبالرغم من ضعف مستواه الدراسي، فبالكاد تخرج من الجامعة بشهادة أقول دنيا وليس عليا، لأنه استعمل الأساليب الملتوية واعتمد على الغش من أجل تحصيلها، وكان يتباهى بأفعاله وتصرفاته أمام الجميع، ولما قرر والدي أن يبني بيتا واسعا جعل الأسبقية لأخي كي يختار الشقة الأفضل، ومنحه حق التصرف في كل أمواله عن طريق توكيل عام، أما أنا فبقيت على الهامش حتى اليوم الذي رغبت بالزواج واخترت من ارتاح لها قلبي وأعربت عن نيتي لوالدتي،إذ أنه التقط سامها عن لساني وقال إنه تكلم قبلي وطلب من والدتي أن تخطب له تلك الفتاة، لقد جارته وتواطأت معه والدتي بغير وجه حق، وتم زواجه فقط لكي يحرمني منها، وبعد سنة طلقها وقد أجبرها على تعاطي حبوب المنع، وبعدما أتمت عدتها جاءت الفرصة التي كنت انتظرها.
لم أتوانى لحظة واحدة ذهبت خاطبا لها وبعدها تزوجت من حرمني منها، لقد أحضرتها لكي تعيش في نفس المكان، ولكم أن تتصورا الباقي، فعلت ذلك نكاية به والعبرة لمن يعتبر.
@ فوزي/ المدية