تسرق 10 ملايين من منزلها وتهرب لتتبرج وتتهم صديقها بحثّها على الدعارة

تسرق 10 ملايين من منزلها وتهرب لتتبرج وتتهم صديقها بحثّها على الدعارة

هي فتاة من عائلة محافظة جدا

وأي شي قد يؤثر سلبا على سلوكيات تلك العائلة كان ممنوعا حتى الهاتف كان وسيلة غير مرغوب فيها، إلا أن “لمياء” وهي الإبنة الكبرى لعائلة “ي” أرادت كسر تلك الحواجز بامتلاكها هاتفا نقالا كبقية صديقاتها في الثانوية، إلا أن والدها سرعان ما اكتشف أمرها في الشارع فأخذه منها وضربها أمام مرأى الجميع، هذا ما لم تتحمله الفتاة وجعلها تقرر الهروب من المنزل آخذة معها مبلغ 10 ملايين من أبيها دون علمه.

وحسب مصادر موثوقة لـ”النهار” فإن الشابة ذات الـ19 ربيعا خرجت إلى الشارع العام الماضي بعد أن رأت فيه الطريقة الوحيدة للخلاص من السجن الذي كان جلاده أباها أرادت أن تعوض ما لم تعشه فنزعت حجابها الشرعي، تبرجت وأخذت تتجول في أسواق باش جراح رفقة صديقة لها التي لطالما أيدتها في أرائها وساعدتها لأن تبدأ حياتها في شارع يحمل في أحضانه الضياع بكل صوره، إلى أن التقت في إحدى الأيام بـ”جمال” البالغ من العمر30 سنة الذي علّقت عليه آمالا كبيرة في أن يكون ذلك الفارس الذي قد يخلصها من مخالب الفساد والإنسياق وراء النزوات التي لا تثمر سوى الأفعال المشينة، إلا أن آمال “لامية” التي علقتها على صديقها والأحلام الوردية التي أوهمها بها، سرعان ما تبخرت بمجرد العرض القذر الذي عرضه عليها والمتمثل في انضمامها إلى شبكة دعارة تنشط بالمنطقة مقابل مبالغ مغرية تضمن لها حياة مترفة، غير أن الشابة سرعان ما تداركت نفسها وأرادت أن تجتنب الغرق في بحر الكبائر الذي لا قرار له فتقدمت إلى مصالح الأمن وأودعت شكوى ضد “جمال” مفادها أنه يحاول الضغط عليها لممارسة الدعارة مع زبائن يجلبهم إليها، إضافة إلى رفعها دعوى ضده وكانت أول جلسة في محكمة حسين داي والتي حكمت بحبس المتهم لثلاثة أشهر لجرم إغراء الغير على الدعارة رغم نفيه القاطع للتهمة، ومع هذا فقد طالبت النيابة العامة بالاستئناف، على أن ينطق بالحكم النهائي فيها نهاية الشهر الجاري.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة