تسلبها زوجها وتطلقها منه بعد 22سنة زواج

تسلبها زوجها وتطلقها منه بعد  22سنة زواج

أرادت حمايتها من الغرق في بحر اسمه الشارع

، ومن الوحوش البشرية المتاجرة بأجساد الفتيات اليافعات، وتجنيبها الانسياق وراء مراهقتها اللامسؤولة، ففتحت لها بيتها واعتبرتها فردا من العائلة وأجلستها على عرش الأخت التي لم تلدها أمها فكافأتها بتخريب عشها الزوجي وتطليقها، مع حرمانها من نفقة أبنائها، ومن هنا بدأت القصة التي اتفقت المرأتان على منحها عنوان وبالبند العريض

أنا الأحق بزوجي”.

ملابسات القضية التي طرحتها الغرفة الجزائية لمجلس قضاء العاصمة اليوم، تعود بنا إلى السبع سنوات الماضية، بعدما فتحت ربة المنزل السيدة”ت.ل”للشابة قلبها قبل بيتها، ووعدتها بالأمان الذي حرمت منه وافترشت لها الطمأنينة، وأكدت لها أنها جزء لا يتجزأ من هذه العائلة، ما زاد الشابة”س” ثقة وإصرارا على توطيد العلاقة مع العائلة التي فتحت لها ذراعيها، في وقت نفر الجميع منها ولم تجد طريقة لتأكيد انتمائها للعائلة، سوى زواجها من رب العائلة الذي فعلا أيدها وعقد قرانه معها في أول فرصة سانحة، وقصد تجنب الاحتكاك بين الزوجتين، فضل الزوج إبعاد هذه الأخيرة بكراء  منزل خاص لها بعين بنيان، وفور سماع الزوجة السابقة بالخبر، الذي نزل عليها كالصاعقة، سارعت إلى بيت العروس الجديدة، وهناك – حسب قولها- قامت بتحطيم كل الأثاث مع حرق ورمي ملابس الشابة في المرحاض وطردها من المنزل، كما أكدت أنها لم ترتكب أي جناية لأن كل ما حطمته هو ملكها، وأنه بسبب الشابة رمى عليها زوجها يمين الطلاق ومنع عنها النفقة، في حين أن  الزوجة الثانية نفت أي معرفة سابقة بالمتهجمة على بيتها، وأنها لم تكن على دراية بأن زوجها سبق له وأن كون أسرة، مؤكدة أن زوجها طلقها أيضا، وهنا كلاهما تكبدت خسارة أنانيتهما.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة