تشديد الخناق على العناصر الإرهابية ببومرداس ونقص فادح في المؤونة والأغذية

تشديد الخناق على العناصر الإرهابية ببومرداس ونقص فادح في المؤونة والأغذية

أفادت مصادر موثوقة لـ ''النهار''

؛  أن الجماعات الإرهابية المسلحة النشطة بمختلف مناطق ولاية بومرداس، تعاني في الأسابيع الأخيرة نقصا فادحا في المؤونة الغذائية، في ظل تدمير قوات الجيش للعشرات من المخابئ، وتفكيك العديد من خلايا الدعم والإسناد.

حيث تمكنت قوات الجيش في عملياتها النوعية الأخيرة بغابات المناطق الجنوب الشرقية للولاية، التابعة لدى تنظيم السلفية للدعوة والقتال لكتيبة الأنصار كجراح بعمال وغابات بني عمران،  تيمزريت، يسر وشعبة العامر، وكذا مناطق نشاط العناصر الإرهابية التابعة لكتيبة الأرقم بزموري والثنية وتيجلابين، إلى تدمير العشرات من المخابئ والكازمات، تمكنت على إثرها من استرجاع كميات معتبرة من المؤونة الغذائية التي كانت العناصر المسلحة تستخدمها في حياتها الجبلية، مما جعل الجماعات الإرهابية تفكر في كيفية الحصول على لقمة العيش، والفرار من منطقة لأخرى هروبا من عمليات القصف المدفعي والمروحي، خاصة بعد تفكيك العشرات من عناصر الدعم والإسناد ولجوء العديد منها إلى التنسيق مع مصالح الأمن في القضاء على هذه العناصر، كما أدى تدمير سرايا وورشات التفجير بمنطقة جعونة وبوشاقور بيسر وكذا بتيمزريت من استرجاع القناطير من المواد المتفجرة منتي. آن. تيوالأمونياك وقارورات حمض النتريك، إلى تراجع ملحوظ للعمليات الاعتدائية، في ظل الخناق المكثف الذي فرضته عليها مختلف أجهزة الأمن، ودحر العشرات من العمليات الاعتدائية كانت تخطط لها في مناسبات عدة، كفترة الحملة الانتخابية والذكرى الثالثة لتفجيرات العاصمة المصادفة لتاريخ 11 أفريل الفارط، مما جعل هذه العناصر تحاول لفت الانتباه وفرض وجودها بقنابل تقليدية الصنع، استهدفت معظمها مواطنين عزل، أو اللجوء إلى الدخول في اشتباكات نارية مع عناصر الأمن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة