تشديد جمركي على طول الحدود تحسبا لعمليات تهريب تزامنا مع الانتخابات
❊❊ حجز 20 قنطارا من المخدرات على متن سيارة تحمل لوحة ترقيم إسبانية قادمة من المغرب
وجهت المديرية العامة للجمارك تعليمات لمختلف مديرها الجهويين تقضي بتشديد الرقابة على مستوى الشريط الحدودي للبلاد خاصة في هذه الفترة بالذات التي تسبق الانتخابات التشريعية، تحسبا لإحباط مختلف محاولات تهريب الأسلحة وأمرت بتكثيف دوريات المراقبة والرفع من عدد الحواجز الجمركية في نقاط مختلفة خاصة تلك التي تربط الجزائر بالدول التي تعرف اضطرابات داخلية قد تؤثر على الوضع الداخلي للبلاد.تأتي هذه التدابير الاحترازية حسبما علمت ”النهار” تخوفا من استغلال بارونات التهريب للظرف الراهن، الذي يميزه انشغال السلطات بالتحضير للموعد الانتخابي القادم ومحاولة اغتنام الفرصة لإغراق البلاد بسلع ممنوعة، على غرار الأسلحة والمخدرات، لاسيما في الفترة الحالية، حيث تشهد عدد من دول الجوار حالة من عدم الاستقرار، على غرار كل من ليبيا التي تحولت إلى ممول للأسلحة الثقيلة بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي، فضلا عن مالي التي تشهد حركة انقلاب يقودها ضباط منشقون. وسمحت الإجراءات التي تبنتها المديرية العامة للجمارك استنادا إلى نفس المصادر، بإحباط محاولة تهريب 02 قنطارا من الكيف، منتصف ليلة الجمعة كانت قادمة من المغرب باتجاه الجزائر على متن سيارة نفعية من نوع ”إيفيكو” تحمل لوحة ترقيم إسبانية. وحسب مصادر جمركية موثوقة، فإن كمية المخدرات تم إحباطها بالمنطقة المسماة لعشاش بالغزوات غربي البلاد من طرف الفرقة الجهوية للجمارك بالتنسيق مع الفرقة المتنقلة الجهوية لمكافحة المخدرات كانت بداخل سيارة نفعية تحمل لوحة ترقيم إسبانية، حيث أنه وبعد مطاردة للمركبة دامت عدة ساعات، لاذ أصحابها بالفرار وتخلوا عنها ليتم حجزها وحجز ما بداخلها، حيث قدِرت قيمة الكيف بـ8 ملايير سنتيم أما الغرامة المفروضة فتقدر بـ80 مليار سنتيم و120 مليون سنتيم قيمة وسيلة النقل من نوع ”إيفيكو”. وكشفت مراجع ”النهار” أن كمية المخدرات التي تم حجزها منذ مطلع شهر جانفي الماضي تقدر بـ32 قنطارا و20 كليوغراما كلها دخلت من التراب المغربي. وتحسبا للانتخابات التشريعية المقبلة المزمع إجراؤها يوم 10 ماي القادم، أكدت مصادر مسؤولة بالمديرية العامة للجمارك بأنه سيتم تكثيف دوريات المراقبة من طرف أعوان المديريات الجهوية للجمارك وتشديد المراقبة ومضاعفة عدد الحواجز على مستوى الطرقات لإحباط مختلف عمليات التهريب، خاصة ما تعلق منها بالأسلحة. وتستعد المديرية العامة للجمارك لتزويد الشريط الحدودي مع المغرب بـ23 مركز مراقبة جديد، ثمانية منه سيتم استلامها في الأشهر القليلة القادمة، بسبب اتساع رقعة التهريب وتنوعها، حيث إنه بعد المخدرات والوقود انتشرت اليوم ظاهرة تهريب النحاس بالأطنان وحتى الأسلحة.وتكشف إحصائيات 2011 عن تمكن فرق الجمارك من إحباط محاولة تهريب طن و800 كيلوغرام من المخدرات مقابل إحباط 130 طن خلال العام الماضي.