تشييع جنازة الكاتب الروائي الطاهر وطار بعد سنوات من العطاء الثقافي

تشييع جنازة الكاتب الروائي الطاهر وطار بعد سنوات من العطاء الثقافي

شيعت مساء أمس الجمعة، بمقبرة العالية في مربع الشهداء

، جنازة الكاتب والروائي الجزائري الطاهر وطار الذي توفي صباح يوم الخميس بمقر سكناه بحيدرة عن عمر يناهز الـ74 سنة، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان. وقد حضر إلى قصر الثقافة، أين وضع جثمان الفقيد لإلقاء النظرة الأخيرة عليه من طرف أصدقائه وأصحابه، عدد كبير من الوزراء والكتاب والفنانين ومن كل الشعب الجزائري يتقدمه السيد عبد العزيز بلخادم وزير الدولة وخليدة تومي وزيرة الثقافة وعبد الله غلام الله وزير الشؤون الدينية وعز الدين ميهوبي ولخضر بن تركي وأمين الزاوي وربيعة جلطي ولمين بشيشي وفوزية لرادي ووسيني لعرج ومحمد بن قطاف مدير المسرح الوطني وآخرون عرفوا الكاتب عن قرب. في وقت رفضت وزيرة الثقافة التصريح بأي كلمة نتيجة تأثرها العميق بوفاة أحد أصدقائها، وقد ناب عليها السيد بن سعيد في إلقاء الكلمة التأبينية، وقال إن مؤسس محطة إذاعة القرآن الكريم وكذا مسرحية ”الشهداء يعودون هذا الأسبوع” أنه كان واحدا من المدافعين عن اللغة العربية. وقال وزير الدولة عبد العزيز بالخادم بأن الدولة الجزائرية فعلت كل ما كان لزاما فعله لمساعدة الفقيد الذي يفتقده كل الوطن العربي وعالم الأدب والكتابة وليس الجزائر فقد كان قامة من قامات الأدب العربي كان مؤسسة ثقافية، في حين قال وزير الشؤون الدينية أنه عرف الفقيد أثناء الثورة، حيث كانت تجمعهما صداقة كبيرة وهو واحد من أكبر القراء لمؤلفاته، أما لمين بشيشي فقال معروف بأنه علماني يساري الشيء ستتكلم عنه مؤلفاته المعروفة بلغات مختلفة، أتمنى أن الجمعية التي أسسها تواصل مسيرتها بنفس الروح والنشاط، كما أضاف أمين الزاوي قائلا إن الكاتب المرحوم مدرسته في الرواية ألهمت المبدعين وشغلت الدارسين والباحثين العرب والأجانب، ليضيف عز الدين ميهوبي قائلا إنه كان من أقرب المقربين للكاتب وأن روايات هذا الأخير التي ترجمت إلى لغات كثيرة استطاع من خلالها أن يقيم نصا روائيا يحمل الكثير من علامات التجديد، خاصة في لغتنا السردية، كما قدم الكثير من الحضور تعازيهم القلبية لعائلة الضحية. إنا لله وإنا إليه راجعون ورحم الله فقيد الجزائر عمي الطاهر وطار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة