إعــــلانات

تصحيح أوراق “البكالوريا” بداية من هذا الخميس

تصحيح أوراق “البكالوريا” بداية من هذا الخميس

الإعلان عن النتائج مقرر يوم 20 جويلية المقبل

وزارة التربية تضع قائمة احتياطية للأساتذة المصحّحين لتعويض المتغيّبين

يشرع، هذا الخميس، الأساتذة في تصحيح أوراق “بكالوريا” 2021 عبر 87 مركزا موزعا على التراب  الوطني. وهذا بعد الانتهاء من عملية الإقفال والتجميع التي تمت عبر 18 مركزا.

وحسب مصدر مسؤول في الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات في لقاء جمعه بـ”النهار”. فإن أوراق المادة الواحدة يتم توزيعها على عدد من المراكز. مع الاحتفاظ برقم التشفير الخاص بالورقة على مستوى مركز معالجة المعلومات بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات المتواجد على مستوى “تيليملي” في الجزائر العاصمة.

وتم، أمس، على مستوى مراكز التجميع البالغ عددها 9 مراكز، إقفال كل ورقة تصحيح خاصة بالمواد الأخيرة التي اجتازها التلاميذ. والمتعلقة بمادة الفلسفة بالنسبة للشعب العلمية والتقنية ومادتي اللغة الإسبانية والألمانية بالنسبة لشعبة “لغات وآداب”. فيما سيتم تشكيل لجان تعمل على تصحيح الأوراق عبر 54 مركزا موزعا عبر التراب الوطني، ويسهر على هذه العملية 34 ألف أستاذ. من بينهم مفتشو المواد.

وقد تم ترقيم أوراق الإجابات بأرقام معيّنة قصد تسهيل عملية التصحيح. وسيتم تقسيم المصححين إلى لجان،  كل لجنة تحوي أساتذة متخصصين في المواد، وكل مادة لها مفتش يقوم بتوزيع الأوراق على أساتذة مادته.  حيث يتحصل كل أستاذ على عدد معيّن من الأوراق يتراوح بين 180 و 200 ورقة.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “النهار”، فإن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، قام في الأيام القليلة القادمة، بغربلة أسماء الأساتذة المصححين. الذين تم تجهيز قائمتهم قبل 5 أشهر من الآن، وهذا بسبب عدم استيفائهم للشروط التي أعلنت عنها وزارة التربية.

ومن بين الشروط ألا تقلّ الخبرة المهنية عن 10 سنوات، وحسب المعلومات المتوفرة لدى “النهار. فإن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، وبأمر من وزير التربية الوطنية. محمد واجعوط، أكد على ضرورة أن يصل عدد المصححين إلى 45 ألف أستاذ حتى يتم توزيعهم على كل مراكز التصحيح.

وحسب المراسلة دائما، فإن الديوان حدّد جملة من الشروط التي يجب أن تتوفر في الأستاذ المصحّح، أهمها أن يكون مرسّما وألا تقلّ خبرته عن 10 سنوات. إضافة إلى تقديمه شهادة طبية تثبت سلامته من الناحية الصحية حتى لا يقع في مشاكل صحية أثناء عملية التصحيح.

ومن بين الشروط التي يجب أن تتوفر في الأستاذ المصحح، ألا يكون قد تحصل على ملاحظات سلبية. وأنه لم يتم استدعاؤه لمجالس التأديب طيلة مشواره المهني.

وقد أدخل الديوان شرطا جديدا لاختبار الأساتذة، بأن يكون الأستاذ المصحح متفوقا بين زملائه من حيث مردود العمل. وهذا باحتساب المعدلات التي تحصل عليها التلاميذ الذين يدرّسهم، خاصة تلاميذ النهائي، وإن كان المعدل جيدا. فهو يستحق أن يصحح أوراق “البكالوريا”، أما في حال كانت نتائجه ضعيفة، فإنه سيُقصى من عملية التصحيح.

كما أن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، عمد إلى هذه الطريقة، حتى يتفادى الأخطاء التي وقع فيها سابقا. أين اضطر إلى الاستنجاد بأساتذة مصححين احتياطيين بسبب العطل المرضية التي قدّمها العديد من الأساتذة .الذين وقع عليهم الاختيار لإجراء التصحيح.