تصريح ماكرون حول مقتل موريس أودان والتعذيب في الجزائر

تصريح ماكرون حول مقتل موريس أودان والتعذيب في الجزائر

أعلن اليوم الخميس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب رسمي، إلى السيدة جوزات وأبنائها، مسؤولية الجيش الفرنسي بتعذيب ومقتل زوجها موريس أودان.

حيث إعتقل منذ 61 سنة أستاذ الرياضيات وشهيد الثورة الجزائرية ببيته في جوان 1957 أين تم تعذيبه وقتله من طرف الجيش الفرنسي .

وحسب ما صرح به الرئيس الفرنسي لقد حان الوقت لقول الحقيقة للأمة حول مقتل موريس أودان .

أعترف بإسم الجمهورية الفرنسية ان موريس أودان تم تعذيبه حتى الموت من طرف الجيش بعد أن إعتقل من بيته.

كما أتمنى فتح الارشيف المتعلق بالمفقودين أثناء الثورة الجزائرية وفحصها بكل حرية .

وأخيرا، أضاف ماكرون  أعتقدأن أعمال بعض الأفراد لا يمكن أن توضع على ضمير كل من لم يرتكبها ولم يشترك فيها.

مشيرا إلى أن الناس الذين يعرفون ظروف وفاة موريس أودان مدعوون للتعبير عن أنفسهم بحرية.

من أجل تقديم شهاداتهم وتعزيزها مثل الآخرين ، حول صمت أوأكاذيب الشهود الرئيسيين الذين يعرقلون المسح.

وللإشارة،  فقد ولد موريس أودان بباجة التونسية، في 14 فيفري 1932، وهو أب لميشال وبيار، وكان يدرس الرياضيات بجامعة الجزائر.

كما ناضل أودان من أجل تحرير الجزائر، وتم توقيفه في بيته بالعاصمة في 11 جوان 1957.

Déclaration du Président de la République sur l’affaire Maurice Audin


التعليقات (1)

  • نورالدين

    فرنسا إعترفت بمقتل و تعذيب أودنى و قتله و إخفاء جثته، و لكن لم تعترف بمقتلهم و تعذيبهم مثل العربي بن مهيدي سي الحواس و العقيد عميروش و الشهداء و المواطنين إبان الحرب التحرير ،ثم نجد و للأسف بعض المسؤولين يهللون بإعتراف فرنسا عن قتل و تعذيب أودنى السؤال مطروح لماذا لم تعترف فرنسا عن جرائمها و تعذيبها و قتل شعب الجزائري و تشريده إلا من هو من جلدها .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة