تصفية حسابات أم تشويشٌ على التحقيق؟!

تصفية حسابات أم تشويشٌ على التحقيق؟!

يعتقد نائب الرئيس العام الأسبق لمجمع ''سوناطراك''

، السيد حسين مالطي، أنه فجَّر قنبلةً أو أنه قد يساعد مصالح الأمن، التي تقوم بالتحريات والتحقيق في فضيحة ”سوناطراك”، بعد نشرهِ رسالةً مفتوحة طويلة وعريضة عبر صفحات جريدة ”الوطن”، حيث يقول إن رجال التحقيقات لم يلمسوا بعد لبَّ الموضوع والقضية، لذلك، أراد تنوير طريق التحقيقات والكشف عن بعض الملابسات، التي قد تغيب عن بال المحققين، ويقول إن التحقيقات تدور فقط حول بعض القضايا، التي تعد فتاتًا بالنظر للصفقات الكبرى، بل راح بعيدا وقال:”لعلَّ المحققين غير مرخصين للتحقيق في القضايا الكبيرة”، ولكن التساؤل الذي يطرحُ نفسه، هو مادامت قضايا الفساد قديمة في أكبر شركة محروقات في البلاد، فلماذا لم يكشف عنها هذا المسؤول؟، خاصة وعلى حسب ما كتبه، فهو يعرف جيدا خبايا الصفقات المشبوهة؟، ولماذا اختار هذا الوقت بالذات للحديث عنها؟، أم أنها مجرد تصفية حسابات قديمة بين الرجل والمدير الموقوف مزيان، ووزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، الذي أقاله منذ سنوات؟!، وحتى لا نقول أنه تشويش على التحقيق لإبعاد التهمة عن جماعة الظل، التي لم تذكر بعد في التحقيق والتي قد تكون وراء الرسالة

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة