تصنف ضمن أفقر بلديات الكورنيش الوهراني : البطالة والتهميش يهددان مصير آلاف الشباب ببلدية بوسفر

تصنف ضمن أفقر بلديات الكورنيش الوهراني : البطالة والتهميش يهددان مصير آلاف الشباب ببلدية بوسفر

سجلت بلدية بوسفر التابعة إداريا لدائرة عين الترك بوهران عجزا ماليا قدر بثلاثة ملايير و900 مليون سنتيم، وهوالرقم الذي يترجم درجة تراجع برامج التنمية المحلية التي ظلت لسنوات تراوح مكانها رغم المشاريع التنموية التي استفادت منها ذات البلدية خلال العهدة المنصرمة خصوصا وأن المنطقة ككل فقدت صبغة طابعها الفلاحي والسياحي، باعتبار أنها كانت في سنوات خلت تعتمد في مداخيلها على عائدات موسم الاصطياف وكذا المرملة التي كانت تذر أموالا سخية على الخزينة المالية التي لم تستفد خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية إلا من 3 ملايير، وذلك في إطار الميزانية الولائية، الدعم الذي اعتبرته رئيسة البلدية غير كفيل بسد احتياجات المواطنين وكذا مواجهة أكبر التحديات الممثلة على وجه الخصوص في مكافحة البطالة التي باتت تهدد مصير الآلاف من الشباب خصوصا وأن بوسفر تفتقر للمنشآت القاعدية والمرافق الحيوية اللازمة باستثناء احتوائها على مركز ثقافي وملعب جواري واحد لكرة القدم.
في ذات الصدد، عبر شباب بلدية بوسفر ليومية النهار عن استيائهم الشديد حيال السياسة المنتهجة والمطبقة من لدن أعضاء المجلس البلدي المنتخب الذي – حسبهم – لا يختلفون عن سابقيهم من حيث أساليب التطمينات التي لا تمت بصلة للخطابات المعتمدة خلال الحملة الانتخابية الفارطة، ويتقاطع رأي هؤلاء مع فئة أخرى من الشباب الذين يعتمدون في مداخيلهم السنوية على أنشطة موسم الاصطياف التي حرموا منها خلال هذه السنة ولا سيما ما تعلق باستغلال مساحات من الشواطئ السبع التابعة للبلدية والخاصة بكراء الشمسيات والطاولات، ملقين اللوم بالكامل على أحد المنتخبين من ذات المجلس الذي – حسبهم- لا تتعدى اهتماماته إطار مقربيه، متحججين في ذلك بالمشاريع الممنوحة في إطار الجزائر البيضاء والخاصة بالتنظيف التي وجهت مباشرة لفائدة “معارفه” على حساب السواد الأعظم من الشباب المهمش..
للإشارة، تصنف بلدية بوسفر ضمن البلديات الغربية التي تسجل بها حاليا أعلى نسب “الحرقة” بالنظر لقربها من شاطئ البحر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة