تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.. نافذة على تاريخ وتراث الجزائر

تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.. نافذة على تاريخ وتراث الجزائر

كشف والي ولاية تلمسان

؛ أنه تم تجسيد حوالي 50 بالمائة من المشاريع المسطرة، في إطار التحضير للتظاهرة الدولية ”تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية ” سنة 2011، وأكد أن الأشغال انطلقت قبل اختيار تلمسان لإحتضان هذه التظاهرة الدولية التي ستشارك فيها 51 دولة مسلمة، وقال الوالي؛ أن الولاية تزخر بحوالي 70 بالمائة من الثراث الإسلامي العريق، مما أهلها لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية.ض

التظاهرة لها أبعاد كبيرة وهامة هذه المرة برأي كثير من المتتبعين، حيث تتزامن مع حملة إعلامية واسعة على الجزائر، على خلفية هزيمة المنتخب المصري في المقابلة المصيرية التي جمعته بالمنتخب الوطني بالخرطوم، و ذهب إعلاميون وسياسيون مصريون إلى حد اتهام الجزائر بأنها بلد غير حضاري ولا تاريخ لما وليس له جذور،  ولذلك حرصت السلطات على إيلاء أهمية كبيرة للتظاهرة.

ويرأس أحمد أويحيى الوزير الأول، اللجنة الوطنية للتحضير للتظاهرة التي تم تنصيبها في سبتمبر الماضي، وتضم خليدة تومي وزيرة الثقافة، غلام الله وزير الشؤون الدينية، عبد المالك قنايزية الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، دحو ولد قابلية الوزير المنتدب المكلف بالجماعات المحلية، اللواء بوسطيلة قائد سلاح الدرك الوطني، العقيد تونسي المدير العام للأمن الوطني إضافة إلى والي ولاية تلمسان، وعقدت اللجنة اجتماعين أسفرا عن إنشاء لجنتين محليتين مكلفتين بتحضيرات الهياكل والأنشطة ومتابعة تجسيد البرنامج والمشاريع التي تحمل طابع الإستعجال.

دماء الجزائريين سالت كثيرا في مصر وللجزائر تاريخ ثري بتضحيات الشهداء

والي ولاية تلمسان في لقاء جمعنا به نهاية الأسبوع الماضي، حرص على التأكيد على أن التظاهرة ستكون” نافذة للعالم” للتعريف بكنوز الجزائر الثقافية والفنية والإطلاع على معالمها المصنفة دوليا”، وركز كثيرا في حديثه على المتحف التاريخي الذي سيكون محطة الزوار في هذه التظاهرة، و قال نوري عبد الوهاب والي ولاية تلمسان:” المتحف عبارة عن ذاكرة جماعية تضم نشاط 6 ولايات تاريخية إبان ثورة التحرير والحقبة الإستعمارية، وأضاف:”الدم الجزائري سال من أجل استقلالنا ومن أجل حرية الآخرين وسال كثيرا في مصر، آن لنا أن نفخر لأن الجزائر بلد كبير بالدليل، وتاريخنا ثري مدعم بتضحيات الشهداء ”.

ولم يغفل الحديث عن دور الجزائر في إشعاع الثقافة الإسلامية، وقال أن هذه التظاهرة ستكون امتدادا للفوز الثمين الذي حققه المنتخب الوطني، وأعاد الجزائر إلى واجهة الأحداث، وحقق الوحدة بين أفراد الشعب. وينتظر أن يشارك وفد مصري في التظاهرة، يقوده وزير الإعلام المصري حيث من المقرر، أن يعقد وزراء الثقافة للدول المشاركة ندوات وملتقيات، وسطرت وزارة الثقافة 300 نشاط متنوع خلال الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى 31 ديسمبر 2011، منها زيارات لمختلف المواقع والمعالم الأثرية إضافة إلى عروض مسرحية وفنية لمختلف الطبوع من الحوزي إلى السوفية والديوان والأندلسي وندوات شعرية ومحاضرات وأسابيع ثقافية دولية وولائية، وسيتم إنشاء 50 موقعا أثريا بالمناسبة، أبرزها المعهد الثقافي للموسيقى الأندلسية، معهد الدراسات الإسلامية، وتجري حاليا عملية ترميم العديد من المواقع منها ”المشور” و”المنصورة”، وكذلك أشغال إعادة تهيئة هضبة لالاستي، التي تعرف أشغال إنجاز فندق ”ماريوت” من طرف شركة صينية تقدما كبيرا.

وكشف والي ولاية تلمسان؛ عن مشروع إنجاز مدينة سياحية بشاطىء بيدر بمرسى بن مهيدي، تتكون من 32 فندقا بمقايييس دولية وفيلات وشاليهات وتتوفر على كل الخدمات، وذلك خلال السنوات الثلاث المقبلة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة