إعــــلانات

تعرضت للشتم والإهانة لأن من طلبتها للزواج مخطوبة وعقدت القران

تعرضت للشتم والإهانة لأن من طلبتها للزواج مخطوبة وعقدت القران

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: قناعة مني بعدم الخوض في التجارب العاطفية، لأنها سبب المصائب والمشاكل والذنوب، فإني ترفعت عن الشبهات وعشت حتى سن الثلاثين دون التفكير في الجنس الآخر، وانتظرت حتى أصير مؤهلا للزواج، عندها سيكون الأمر بسيطا لأنه مشروع ولا غبار عليه، فاخترت زميلة كانت تعمل معي في نفس المؤسسة بقسم آخر، بعدما التمست منها الاستقامة وحسن السير والسلوك، وبعد أن سألت المقربين لها، أقروا جميعا بأنها ابنة أصول وصاحب الحظ الوفير من يظفر بها زوجة، هذا ما جعلني أطلب منها الإذن لكي أتقدم لخطبتها، فلم تعارض وقالت بالحرف الواحد، إذا كنت ترغب بالحلال فبيت أهلي مفتوح على مصراعيه فطلبت منها إذن الزيارة نهاية الشهر فلم تمانع  .ماحدث هو أن الفتاة كانت مخطوبة وعقدت القران مع قريب لها، لكنها أخفت الأمر على الجميع، ربما خوفا من الحسد أوشيء من هذا القبيل، وعندما أظهرت لها رغبتي في الزواج حسبتني أسخر منها أو ربما خطة اتفقت عليها مع الزملاء لكي نكشف سرها. لقد ذهبت رفقة أفراد عائلتي، فكان مصيرنا الطرد ليس ذلك فحسب، لأن خطيبها كان حاضرا ولا أعلم إن كانت قد تدبرت هذا الأمر لتبدو له مطلوبة ومرغوبة لدى الجميع، أم كان وجوده صدفة، والأكثر من هذا فإن والدها أمطرنا بوابل من الشتائم والإهانة فغادرنا مطأطئي الرؤوس وكأننا اتركبنا جرما. لقد مضى على هذا الحادث أكثر من أسبوع، بالرغم من ذلك لا أزال مهمشا من طرف أفراد عائلتي لأنني تسببت في إحراجهم ولا أحد منهم يصدق أني بريء ولا أعلم بحقيقة الأمر، أما بالنسبة للعمل ولكي أتجنب اللقاء معها، قدمت إجازة ولا أدري ماذا أفعل وكيف سأتصرف بعد انتهاء مدتها، صدقوني أنا ضحية تلاعب تلك الفتاة التي حسبتها وديعة فإذا بها لئيمة أكادت لي فأوقعتني في موقف لن أنساه ما حييت، لذا أسأل الجميع التريث والتأكد من كل صغيرة وكبيرة قبل الإقدام على هذه الخطوة .

 

  ناصر/ البليدة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/V6XMx