تعرض منزل مطعم يمتلكه جزائري للحرق في تونس

تعرض منزل مطعم يمتلكه جزائري للحرق في تونس

كشف مندوب الجالية الجزائرية بتونس حمدي ياشا أحمد للنهار أن مجموعة من التونسيين قاموا بالهجوم  بالزجاجات الحارقة على منزل مواطن جزائري يدعى  مقراني عبد العالي من مواليد سنة 1948 المقيم بالقصرين، متزوج من تونسية وأب لأربعة أبناء، لكون زوجته التونسية منخرطة في الاتحاد التونسي للمرأة التونسية.


التعليقات (3)

  • lahcene harma

    تونس ولبنان…. صفعة الاستئذان؟
    من زمن14آذار الى14كانون الثاني
    رسخت لدينا صورة إعلامية عامة أن تونس بلد السياحة والديكتاتورية وان التونسيون قدرهم المحتوم لدى زين العابدين وليلى
    كما ترسمت لدينا صورة أن لبنان بلد الثقافة والانفتاح المذهبي والصراع السياسي وقلاقل السلاح قدره المحتوم في العائلات السياسية المتوارثة
    جاء يوم الأربعاء الذي قلب المعادلة ومهد لخطاب” راني فهمتكم” والفراغ الدستوري في لبنان ,المنقسمة إلى طائفة المحكمة وطائفة المقاومة أما تونس فأقسامها مجموعة تحت عنوان” ما أريكم إلا ما أرى ” ثم صارت ديمقراطية أو تعتقد أنها ذالك
    ….. حتى أني طالعت أن شابا من السجن انتقل إلى وزارة الشباب والرياضة التي لا يعرف مقرها , المشهد يبدو ايجابيا في ظاهرة لكنه خطير جدا على مستوى حركية هياكل الدولة وقال الشاب الوزير:” انه لن يتنازل” وقد غره وهج الكاميرات كل صباح ومساء ولا ادري أن كان سيسره لو وقع في فخ اختلاس أو سوء تسيير, لا ألومه لأننا جميعا لم نتحرر من العقلية الاستعبادية الاقصائية المتمسكة بمقولة ( حتى آخر قطرة من دمائكم)
    المشهد التونسي غير شاشيته “قبعته” دون رأسه بشكل صارت قنوات تلفزيونية تونسية تنتقل من النقيض إلى النقيض بعد ان كانت توزع النسمة صارت توزع الغبار, معددة مساوئ بن على والضغط الذي عانت منه ولكنها لم تقل أن المرحلة تقتضي دخولها في لعبة الاستمرار
    =لعبة الاستمرار أدركها وزراء التجمع الدستوري واستقالوا جميعا من حزب الشؤم والديكتاتورية حسبهم ,ولعبة الاستمرارية هذه لها مفاجآت عميقة على المشهد التونسي حيث صار شعبويا وفيه من المزايدات والمغالطات لركاب العهد الجديد
    =و أتمنى أن لا تدخل تونس في لعبة الاستعجال السياسية الجزائرية مطلع التسعينات وتهريج جبهة الإنقاذ وعيالها التي اعتبرت الديمقراطية كفرا ورغم ذالك طالبت بها
    ارجوا أن لا يستعجل التونسيون مصيرهم وممارسة الإقصاء السياسي كالذي عرفه عراق ما بعد البعث لا ن التجمع الدستوري قد يحتوي كوادر سياسية واجتماعية واد راية متمكنة تساهم في بناء الدولة المنشودة
    =أما لبنان فحالها أفضل لان فكرة العداوة متا صله في المشهد اللبناني وهي وضعية تجعل الجميع على استعداد للسلام والحرب في آن
    وفي لحظة أسبوعية استوردت تونس من لبنان جميع مشاهد الحرية والصراع السياسي و الإعلامي ولم ينقصهم سوى قوى 14اذار والثامن والمحكمة
    أولئك لديهم محكمة الحريري وهؤلاء لديهم محكمة بن علي أولئك يتهمون سوريا و هؤلاء يتهمون ليبيا
    =ولان ليبيا تقرا حروفها من الجانبين فقد جعلت العقيد الشيخ القذافي يقذف جميع المشاهد السياسية الدولية بحكم انه حكما أكثر منه لاعبا مما يؤهله لمتابعة أشواط المقابلة ومراقبة المدربين والمتفرجين تارة إسلامي وتارة اشتراكي وتارة أفريقي وليبرالي وامبريالي ولهذا جاء خطاب” راني فهمتكم” في تونس “وما فيه خير من الزين “في ليبيا والقرار الظني في لبنان متشابها لاشتراكهم جميعا في شئ اسمه طرابلس و طرابلسي
    لحسن حرمة صحفي الجزائر

  • sabiii

    salam, pardonnez moi mais la el harba tssalek ya khou

  • Algerienne

    Je demande aux Tunisiens de ne pas trop mélanger les choses et de faire attention à ne pas provoquer les Algériens,vous risquez de le regretter .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة