تعرف زيارات متعددة من علماء الآثار وشخصيات من السفارة النمساوية : أقدم مقبرة فينيقية على مستوى التراب الوطني في حالة يرثى لها بتنس

تعرف زيارات متعددة من علماء الآثار وشخصيات من السفارة النمساوية : أقدم مقبرة فينيقية على مستوى التراب الوطني في حالة يرثى لها بتنس

 تعاني أقدم مقبرة فينيقية، والفريدة من نوعها على المستوى الوطني، المتواجدة بمدينة تنس الأثرية بولاية الشلف، من الإهمال ومختلف مظاهر التخريب، ولم يشفع لها بعدها التاريخي من التحصن ضد الاعتداء الهمجي للتطاول البشري، حيث أصبحت مؤخرا في حالة يرثى لها، مما دفع المهتمين الى مطالبة السلطات المحلية بالتدخل لحماية التراث الإنساني العريق، وتصنيفها ضمن المعالم الأثرية التي تزخر بها ولاية الشلف. وحسب شروحات المرشد السياحي، مروان زلطة، لـ “النهار”، فإن المقبرة تعود الى القرن الثامن قبل الميلاد، وهي أقدم المقابر بالجزائر،وأوضح “أنّ الفينيقيين هاجروا من لبنان واستقروا في قرطاج وكانوا بحارة معروفين على المستوى العالمي وأسسوا مدينة تنس وتركوا آثارا من حضارتهم، منها المقبرة، التي زارها رجال علم الآثار وشخصيات بارزة من السفارة النمساوية سنة 2006.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة