تعزيزات أمنية لتجفيف منابع تموين وتمويل الإرهاب عبر بلديات شرق سطيف

تعزيزات أمنية لتجفيف منابع تموين وتمويل الإرهاب عبر بلديات شرق سطيف

وجهت أجهزة الأمن تعليمات إلى جميع وحداتها العاملة في الميدان على مستوى بلديات شرق سطيف، لتكثيف الرقابة والتفتيش وتفعيل العمل الاستعلاماتي لإحباط اعتداءات إرهابية باستعمال الأحزمة الناسفة أو بالاعتماد على السيارات المفخخة وتفكيك شبكات الدعم والإسناد.

  • ويأتي تبني مصالح الأمن هذه الإستراتجية الأمنية الجديدة بناء على معلومات مفادها تردد عناصر من التنظيم تحت إمرة عبد المالك دروكدال (أبو مصعب عبد الودود) في الأيام القادمة، بتحويل معاقل ما يسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” من المنطقة الثانية التي تضم ولايات تيزي وزو، بومرداس والبويرة إلى ولايات الشرق الجزائري، لا سيما المناطق التي تتوفر على غابات كثيفة وصعبة المسالك، على غرار جبال البابور بسطيف.
  • وتركز التعليمة الأمنية على ضرورة مضاعفة الحواجز التابعة للشرطة والدرك على مستوى الطرق الرئيسية والفرعية، وتفتيش السيارات والتدقيق في هويات ركابها، وضبط التحركات المشبوهة.
  • ويرى متتبعون للشأن الأمني أن قيادة التنظيم “دروكدال” تكون قد لجأت إلى اختيار ولايات الشرق كقاعدة لها بعد تضييق الخناق عليها في منطقة الوسط من قبل قوات الجيش الشعبي الوطني، وتجفيف منابع التموين والتمويل وتراجع التجنيد.
  • وتؤكد مصادر أخرى على صلة بالملف الأمني أن قيادات التنظيم تحت إمرة دروكدال اختارت ولايات الشرق، خاصة الشريط الحدودي بين ولايتي جيجل وسطيف، بالنظر إلى عدة معطيات أهمها أن تلك المناطق تعرف ضعفا في التغطية وفراغا أمنيا، مع مراجعة طريقة عمل قوات الأمن، الأمر الذي يريد التنظيم استغلاله لتجنيد عدد أكبر وتفعيل النشاط الإرهابي.
  • وفي هذا الإطار، كشفت بعض المصادر لـ”النهار” عن سلسلة من الإجراءات الوقائية التي باشرتها مصالح الأمن المشتركة بغرض إحباط أي اعتداءات إرهابية محتملة، وملاحقة خلايا وأفراد تنظيم “القاعدة” بمنطقة شرق سطيف المتوقعين على المناطق الحدودية بين ولايتي جيجل وسطيف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة