''تعويض الفلاحين المؤمَّنين في ظرف 20 يوما فقط''
يكشف المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، كمال عربة، أنه تم تخفيض مدة الانتظار لتعويض الفلاحين المؤمنين لدى الصندوق إلى 20 يوما فقط، عوض المدة الكبيرة التي كان ينتظرونها لتلقّي تعويضاتهم، وذلك بالاعتماد على نظام تأمين جديد لصالح الفلاحين.وقال، أمس، كمال عربة، في تصريح لـ”النهار”، على هامش تنظيم ندوة صحفية لممثلي شركات التأمين وإعادة التأمين، أنه تمت دراسة المدة المستغرقة لتعويض الفلاحين المؤمنين عن الأضرار التي تلحق بمنتوجاتهم، وتقرر تخفيضها إلى 20 يوما فقط، بعد اعتماد نظام جديد لذلك، بعدما كانت تستغرق وقتا كبيرا تصل الى سنة كاملة، حيث يمكن للمعني الحصول على أمواله مباشرة في أقصر مدة.وأضاف عربة، أن الشركة ستطرح منتوجا جديدا يتمثل في تأمين نظام السقي للأراضي، سيسمح بتأمين المنتوج الفلاحي في هذا الإطار في وقت قياسي، إضافة إلى التأمين الشخصي للفلاحين أنفسهم ضد حوادث العمل، من أجل تقديم أحسن الخدمات للفلاحين. أما بالنسبة لطول مدة تعويض المؤمنين، ضد حوادث المرور، فقد أكد المتحدث أن المشكل مطروح لدى جميع مؤسسات التأمين، لكنه تم الانتهاء من دراسة جميع الملفات وتعويض المؤمنين عن ذلك، كما أنه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتعويض هؤلاء في أقصر مدة مستقبلا.وأوضح المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، أن شركات التأمين ليس في صالحها التماطل في تعويض المؤمنين أو التحايل على الشركات، لكونها ستفقد بذلك زبائنها، كما أنها ليس في صالحها أيضا تراكم الملفات لديها، والتي تتطلب وقتا لدراستها.وأشار المسؤول إلى أن المؤسسة كانت تضم أكبر نسبة للمؤمنين من أصحاب السيارات، لكن حاليا هناك أكثر من 65 من المائة من القطاع الفلاحي، وهناك مؤمنون ضد الأخطار الأخرى.وذكر المدير العام، أن المؤسسة تعمل من أجل تحسين الخدمات ونشر ثقافة التأمين على الأشخاص، والتي لا تزال ضئيلة، مقارنة بالتأمين على السيارات أو الأخطار الأخرى.