تعويض المؤمّنين ضدّ المخاطر خلال 21 يوما فقط
كشف ”عمارة العتروس” رئيس اتّحاد شركات التأمين وإعادة التأمين، أن تعويض المؤمّنين، في كل الصيغ سيكون بعد 30 جوان، في فترة لا تزيد عن أسبوعين أو 3 أسابيع كأقصى تقدير، بعد الحصول على تقارير الخبرة.وقال العتروس، أمس، في اتصال بـ”النهار”، إن كل شركات التأمين ستكون مجبرة على تطبيق هذا الإجراء بداية من الشهر المقبل، بعد تسوية كل ملفّات التأمين ضدّ حوادث المرور العالقة لدى الشركات منذ سنوات، إذ ستتمّ -حسبه- منذ بداية هذه الفترة، دراسة الملفّات في وقت قياسي يصل إلى 21 يوما كأقصى تقدير، إذ يستفيد المواطن خلالها من كافة الحقوق التي يضمن له إياها الخبير، سواء بالنسبة للمتضرّر أو المخطئ.وفي السياق ذاته، أكد ممثّل شركات التأمين، في اتّصال بـ”النهار”، أنه تم الاتفاق مع جميع مؤسسات التأمين الناشطة في السوق الجزائرية، سواء العمومية أو الخاصة، من أجل وضع برنامج موّحد للمؤمّنين ضد جميع الأخطار، لتسهيل عملية التعويض بسرعة، خصوصا أثناء حوادث الطرقات التي يضطرّ المتضرّر سابقا إلى انتظار شهور طويلة من أجل تلقّي تعويضه.وفي هذا الصدد، أضاف العتروس، أن البرنامج سيعمل وفق نظام الإعلام الآلي ويكون موحّدا بين جميع الشركات، يتم خلاله التعرّف على الأشخاص المؤمّنين ومعطيات أخرى خاصة بالتأمين، مثل النوع وغيرها من الأمور الخاصة بالعقد الموقّع بين الشركة والمؤمّن.وبهذه الطريقة -حسب المتحدّث-، فإنه، لن تستغرق العملية وقتا، إذ يُعوّض المتضرّر في وقت قياسي بعد الحصول على تقرير الخبرة الذي يقيّم الأضرار، فمباشرة بعد ذلك يتلقى المعني مستحقاتها حتى ولو كان مؤمّننا لدى شركتين مختلفتين.وأوضح المتحدّث، أنه سيتم القضاء نهائيا على طول الانتظار، لتُصبح أقصى مدّة ينتظرها المؤمّن لتلقّي أمواله المعوّضة شهرين أو أقل، بعد القيام بكل الإجراءات اللاّزمة الخاصة بأي حادث، كما أنه من المُمكن أن تكون المدّة أقلّ في حال ما إذا كان المتضرّرون مؤمّنون لدى نفس الشركة. وفي نفس السياق، أوضح المتحدّث الذي يترأّس الهيئة الجامعة لكافة شركات التأمين وإعادة التأمين العمومية والخاصة، أن هذه الإجراءات الجديدة سيتم القيام بها من أجل عصرنة قطاع التأمين وتمكين المؤمّنين من تعويض أموالهم لدى الشركات في أسرع وقت ممكن، والقضاء النهائي على الطريقة التقليدية في التعويض من خلال وضع برنامج دقيق ومضبوط لتقييم الأضرار بطريقة استعجالية.ومن جهة أخرى، كشف المتحدّث باسم شركات التأمين وإعادة التأمين، أن تعويض كل المتضرّرين المدانين لدى المؤسّسات خلال الشهر الجاري، كما أوضح، أن أكثر المؤمّنين لدى الشركات من أصحاب السيارات المؤمّنين ضد مخاطر الطريق فقط، لذا فإن أغلبهم مُدانين لمؤسسات التأمين، وهذا في إطار معالجة ديون الشركات لدى زبائنها.
المدير العام لشركة سلامة للتأمينات لـ”النهار”:”تنصيب 6 مراكز خدمة وتعويض المؤمّنين ضد المخاطر في أقل من 15 يوما”
أكد المدير العام لشركة سلامة للتأمين ”الحاج محمد أحمد”، أن المؤسّسة، قامت بتنصيب 6 مراكز خبرة على المستوى الوطني، مهمّتها الإسراع في تعويض المؤمّنين في وقت قياسي لا يتعدّى 15 يوما، أما بالنسبة للمؤمّنين ضد جميع الأخطار، فإنه من الممكن أن يكون التعويض في أقل من يومين.وقال الحاج محمد أحمد في اتصال بـ”النهار”، إن الشركة تعمل على السرعة في تعويض جميع مؤمّنيها في أوقات قياسية، عن طريق وضع خبراء على مستوى هذه المراكز، وفي هذا الشأن كشف المتحدّث، عن أنه خلال الثلاثي الأول من العام الجاري تم دراسة 229 ملف. وفي السياق ذاته، أكد المدير العام لشركة سلامة للتأمين، أن هناك تعليمات جديدة من قبل مديرية التأمينات بوزارة المالية، تلقتها شركات التأمين تدعو إلى الإسراع في تعويض كافة المؤمّنين المدانين لدى المؤسّسات المعنية، في أسرع وقت ممكن وتفادي تعطيلهم أو التأخير .