تفعيل برنامج التوأمة بين مركزي وهران و فالنسيا باسبانيا

سيتم اعتبارا من السداسي الثاني من سنة 2009 إعادة تنشيط برنامج التوأمة المبرمة بين مركز تسهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة لوهران و المركز الأوروبي للمؤسسات و الابتكار لمدينة فالنسيا (اسبانيا) حسبما علم اليوم الثلاثاء بوهران خلال لقاء إعلامي و تحسيسي بدور و مهام هياكل الدعم و المرافقة لحاملي المشاريع.

وذكر مسؤول مركز تسهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة “أن هذه الاتفاقية الموقعة في شهر جويلية من سنة 2007 تهدف إلى تكوين مسيري و مستخدمي هذا المركز الذي يعتبر الأول من نوعه الذي تم إنشاؤه على مستوى الوطن من قبل وزارة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية.

وستسمح هذه الاتفاقية لهذا المركز الذي يعمل على توجيه و مرافقة حاملي المشاريع بمختلف أنواعها بالاستفادة من التجربة الاسبانية في مجال تعزيز قدرات مسيري مراكز التسهيل و مشاتل المؤسسات المعروفة بالمحاضن حسبما أشار إليه.

ومن أجل إعطاء ديناميكية أكثر لهذه التوأمة و تفعيلها فان المركز شرع في تحديد احتياجاته في مجلات تكوين مسيري هذا الهيكل الذي يعمل على مساعدة حاملي المشاريع على خلق مؤسساتهم في ظرف وجيز و تذليل الصعوبات التي يواجهونها في بداية الطريق منها الإجراءات الإدارية لإنشاء المؤسسة حسبما أوضحه نفس المتحدث.

وفي هذا الإطار تم توجيه 250 شاب حامل لمشروع من بين 300 شاب استقبله المركز حسبما ذكره نفس المصدر الذي أشار إلى  نسبة 5 بالمائة من إجمالي الملفات التي تم استقبالها هي مشاريع مبتكرة مما يدفع المركز إلى تكثيف حملاته التحسيسية في اتجاه الجامعيين الذين يعتبرون الأكثر تفتحا على المشاريع التي تحمل منتجات جديدة في السوق المحلية من شأنها أن تساهم في التنمية المحلية و خلق الثروة.

ومن جهتها تقوم غرفة الصناعة التقليدية و الحرف التي تغطي ولايتي وهران وعين تموشنت من تكوين و مرافقة الحرفيين مما يسمح لهم باكتساب وسائل عصرية لتطوير نشاطاتهم الحرفية و تحيين أداءاتهم التسييرية المهنية في مجالات “الصناعة التقليدية و الفنون” و “الصناعة التقليدية و الإنتاج” و الصناعة التقليدية و الخدمات” وفقا لبرنامج المكتب العالمي للعمل حسبما أشار اليه أحد مسؤوليها.

وتدعيما لقدرات الحرفيين فان الغرفة تسعى إلى تجسيد فكرة “تجمع الحرفين من خلال الأنشطة” أو ما يعرف ب “شبكة المقاولين” طبقا للبرنامج التعاوني بين الجزائر و ألمانيا “جي تي زاد” حسبما ذكره نفس المتحدث الذي أشار إلى استفادة حوالي 30 حرفيا من هذا البرنامج.

وكان هذا اللقاء فرصة لمحضنة وهران الكائن مقرها بجامعة العلوم و التكنولوجية “محمد بوضياف” للتعريف بمهامها و أهدافها التي تتركز أساسا على احتضان المشاريع و مرافقة حاملي المشاريع المبتكرة علما أن هذا الهيكل الذي يعتبر مؤسسة ذات الطابع الصناعي و التجاري تم تنصيبه في أكتوبر 2008 .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة