تفكيك شبكة لدعم مخابر جراحات التجميل المغربية بـ الحلزون في تلمسان
تمكنت، في الساعات الأخيرة، كتيبة الدرك الوطني بالغزوات غرب ولاية تلمسان، من كشف خيوط عصابة دولية تحترف تهريب الحلزون الجزائري نحو المغرب لدعم مخابر مختصة في صناعة مواد التجميل لاستعمالها لاحقا في العمليات الجراحية التي تهدف إلى إخفاء العيوب الخلقية وضبط ملامح الوجه غير المعتدلة خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يعتبرن مادة خصبة يبزنس فيها خبراء التجميل «المغاربة»، أين تم في هذه العملية حجز 10 قناطير من الحلزون وتوقيف عناصر شبكة تضم مهربين من معسكر وتلمسان، ويجني الجراحون من هذه العمليات أرباحا طائلة في ظرف وجيز، وهو ما بات يدفع عددا كبيرا من أهل الاختصاص في المغرب إلى فتح عيادات جراحية للتجميل هنا وهناك ومخابر لتجريب مواد تجميل جديدة تبين مؤخرا أنها تعتمد على الحلزون الجزائري باعتباره أعطى فعالية كبيرة في إخفاء العيوب المستعصية سواء الخلقية أو تلك الناجمة عن عمليات تجميل خاطئة كاستعمال مادة «السيليكون» في غير محلها، أين أظهرت نتائج هذه المخابر قدرة المواد التي توجد بالحلزون على مسح الآثار السلبية نهائيا، مما فتح سريعا مجال تهريب هذه المادة نحو المغرب وتونس قدوما من الجزائر. التحقيقات التي عكفت عليها مصالح الدرك الوطني بالشريط الحدودي قرب السواني، أثبتت أن لهذا الكائن قيمة عالية، فهو يهرّب إلي خارج الحدود الجزائرية بآلاف الدراهم حسب اعترافات عناصر عصابة تضم مهربين.