تفكيك عصابة تستدرج ''الكلوندستان'' إلى مناطق معزولة للإستيلاء على مركباتهم بعد قتلهم
تمكنت مصالح أمن العاصمة، من تفكيك شبكة متكوّنة من 3 شبان، شكّلوا عصابة احترفت استدراج سائقي ”الكلوندستان” إلى مناطق معزولة قصد الإستحواذ على مركباتهم بعد قتلهم، حيث تم كشفهم بعد العثور على جثة شاب من الحراش يبلغ من العمر 26 سنة، تبيّن أنهم كانوا وراء قتله، على غرار عدّة جرائم ارتكبت على مستوى باش جراح وعين النعجة، حيث وبناءً على هذه الوقائع الخطيرة، فقد تم متابعة كل واحد منهم بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.وفي هذا الإطار، قال مصدر قضائي لـ”النهار”، إن تفكيك خيوط القضية جاء بناءً على معلومات وردت إلى مصالح الضبطية القضائية، مفادها وجود جثة شخص مجهول الهوية على ضفاف واد صغير بمنطقة ”الحواصلة”، حيث خلصت المعاينة إلى أن سبب الوفاة ناجم عن تعرّض المجني عليه إلى عدة طعنات بارزة على مستوى الصدر، كما تم العثور بمكان قريب من الجثة على مقبض خنجر، إضافة إلى حجر به بقع من الدم، مما يؤكد تعرّض الضحية لاعتداء قبل قتله. من جهة أخرى، تم سماع الشخصين اللذين اكتشفا الجثة، بصفتهما شاهدين في القضية، حيث أكدا أنهما لم يلمسا شيئا إلى حين وصول المحققين.للإشارة، فإنه بتاريخ 22 جويلية، تقدّم المدعو (ز. م) أمام مصالح الأمن، من أجل إخطارهم بأن الجثة تتعـلّـق بأخـيه الـبالغ من العـمر 26 سنة، مُصـرّحا في الوقت نفسه أنه يوما قبل الوقائع غادر المنزل الكائن مقرّه بحي بومزار ببوروبة، الحراش، على متن سيارته، كما ذكر أنه تم إبلاغ مصالح الأمن بالأمر بعد اختفائه، حيـث قامت مصالح الشرطة القضائية بفتح تحقيق، خاصة بعدما تلـقت عائلة المجني عليه رسالة قصيرة تفيد بأن مقترفي الجـريمة من أبنـاء الحي، من دون أن تتضمن تفاصيل أو معلومات عن هويّتهم، وبناء عليه بوشرت تحرّيات مكثّفة أسفرت عن كشف هوية المشتبه فيه، هذا الأخير الذي أقرّ بضلوعه في القضية، حيث ذكر أن ابن خالته عرض عليه فكرة سرقة سيارة الضحية بعد قتله، مضيفا أنه تم استدراجه إلى مكان معزول، فيما اقتصر دور القاصر على مراقبة المكان والطريق.