تفكيك عصابة متخصّصة في المتاجرة بالزئبق في برج بوعريريج
تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية ببرج الغدير في برج بوعريريج من تفكيك عصابة خطيرة وإيداع فردين منها الحبس، في حين لايزال الثالث في حالة فرارحيث توبع المعنيون بتهمة التهريب والحيازة من أجل الاتجار والسمسرة في مواد كيميائية خطرة وسامة تدخل في تركيب المتفجرات «زئبق» ونقلها من دون ترخيص .ويتعلّق الأمر بكل من «ب.ع.د» 41 سنة، عامل يومي مقيم ببرج بوعريريج، و«ت.ع.ح» 31 سنة، عامل يومي مقيم ببلدية بني شبانة ولاية سطيف و«ز.ن» 45 سنة، المقيم بولاية سطيف، والذي لايزال في حالة فرار، وتم توقيف المعنيين وسط مدينة رأس الوادي على إثر ورود معلومات تفيد بوجود شخص يحوز على مادة الزئبق المحظورة، وبعد استغلال المعلومة تم وضع خطة محكمة بعد اتّخاذ كافة الاحتياطات اللازمة، حيث تكلّلت العملية بنجاح، حيث تم توقيف المتورط الأول متلبسا بحيازة قارورة من الدواء الأحمر داخلها كمية من الزئبق السائل يقدّر وزنها بـ51.7 غ، وبعد التحقيق تبيّن أن مصدر هذه المادة تعود إلى المتورط الثالث بغرض بيعها لأشخاص بمدينة رأس الوادي بمبلغ 14 مليون سنتيم للغرام الواحد على أن يمنح المموّن للمتورط الأول مبلغ 80 مليون سنتيم نظير نقله وإتمام الصفقة. وبعد التأكد من نوعية المادة المحجوزة عن طريق المخبر الجهوي للشرطة العلمية الذي أكد أن المادة هي مادة الزئبق والتي تعتبر من المواد الخطرة والسامة، والتي تدخل في تركيب المتفجرات، وبناء على معطيات جديدة والتي مفادها قيام المموّن الرئيسي بجلب كمية أخرى من نفس المادة إلى مدينة برج بوعريريج قصد تسويقها، وتم تمديد الاختصاص ليتم توقيف المتورط الثاني الذي كلّفه المموّن بتسلّم المبلغ المالي الذي تمت به الصفقة الأولى، وبعد استكمال إجراءات التحقيق تم تقديم المتورّط الأول والثاني أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة رأس الوادي الذي أحال بدوره ملف القضية على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداع المتورطين الأول والثاني رهن الحبس المؤقت،فيما يبقى المتورط الثالث والممون الرئيسي في حالة فرار كونه محل بحث في عدة قضايا عن طريق نشرات بحث عامة وصور أحكام نهائية بالحبس.