تقدّم له 10 ملايين سنتيم لأنها تحبه ثم تتّهمه بالسرقة

تقدّم له 10 ملايين سنتيم لأنها تحبه ثم تتّهمه بالسرقة

استهل دفاع المتهم في قضية الحال مرافعته بمثال حول المسلسل التركي مهنّد ونور لكن على الطريقة الجزائرية، أي مقند ونور

، من خلال حلقات جمعي فاميلي الذي كان يُبثّ في شهر رمضان، حيث ردّد المحامي العبارة التي قالها مقند لنور وهي “نرمي روحي من ري دشوسي على جالك”، وكل هذا حتى يوضّح لهيئة المحكمة أن موكله الذي توبع بالجرم المذكور أعلاه لم يقترفه، بل أن الفتاة المدعوة “ط. و” التي لم تتعد 14 سنة هي من نادته إلى البيت، حيث سألته عن دراجته النارية التي سرقت منه فأجابها أنها لا دخل لها بذلك، فأكدت له بأنها تحبه وحتى تثبت ذلك دخلت المنزل وجلبت له المبلغ المذكور أعلاه الذي اشترى به دراجة نارية جديدة. لكن وعلى غرار ما أكده الدفاع، فإن القضية -حسب ما دار في جلسة المحاكمة- تعود إلى تاريخ 29/07/2010 أين تقدم الضحية وهو أب البنت المدعو “ط. م” بشكوى لدى مصالح الأمن مفادها أنه تعرض إلى سرقة مبلغ 10 ملايين سنتيم من قبل المتهم، وأضاف أنه وفي ذلك اليوم ولما دخل المنزل اكتشف اختفاء المبلغ، وبعد إلحاح شديد على زوجته وابنته خرجت هذه الأخيرة من صمتها وأكدت أنها هي من سلّمت المبلغ للمتهم، مؤكدة في ذات الصياغ أنها تعرضت إلى التهديد من قبله بواسطة خنجر وقارورة غاز مسيّلة للدموع، وأمام كل هذا وأثناء جلسة المحاكمة تمسك كل طرف بتصريحاته، لذلك ارتأت هيئة المحكمة بعد المداولات تسليط عقوبة عام حبسا مع وقف التنفيذ و20 ألف غرامة مالية نافذة في حق المتهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة