إعــــلانات

تقرير ألماني حول أفضل مدن للعيش.. الجزائر العاصمة في المرتبة 78

تقرير ألماني حول أفضل مدن للعيش.. الجزائر العاصمة في المرتبة 78
مقام الشهيد بالجزائر العاصمة

عاصمة الجزائر لديها إمكانات أكثر مما يعتقد المرء، وستكون الجزائر العاصمة في نهاية المطاف مدينة رائعة للعيش فيها. وربما تكون واحدة من أقل المدن إرهاقًا في العالم، هذا أهم ما جاء في تقرير أعدته شركة VAAY الألمانية. حيث نشرت تصنيفها الخاص للمدن أقل توترا في العالم.

ولإعداد القائمة، أخذت الشركة الخاصة العديد من المعايير من أجل الحصول على درجة عامة من 100. ومن بين شروط الحصول على درجة جيدة، الأمن، والاستقرار الاجتماعي والسياسي، الصحة، البيئة، والطقس. والوضع المالي أو حتى المساواة بين المواطنين، وأيضًا معيار تأثير إدارة كورونا على الحياة اليومية.

ومنحت الشركة درجة لكل مجال من هذه المجالات. ثم قامت بعد ذلك بحساب متوسط ​​كل هذه الدرجات للحصول على النتيجة الإجمالية لكل مدينة في العالم. وتمكنت الجزائر العاصمة من الصعود إلى قائمة المائة الأوائل، حيث احتلت المركز 78 في مجموع نقاطها.

إذا نظرنا إلى كل فئة تستخدمها VAAY، فإن العاصمة لديها تصنيفات متفاوتة تمامًا. ففي بعض النقاط، تم وضع الجزائر العاصمة في موضع سيء للغاية، حتى خارج التصنيف. من ناحية أخرى، فإن الجزائر العاصمة تبلي بلاءً حسنًا عندما يتعلق الأمر بالطقس المعتدل معظم السنة. أو حتى الضمان الاجتماعي، الذي يعتبر أقوى معيار من قبل المجتمع الألماني. الجزائر لديها أيضًا درجة جيدة جدًا في فئة “الضغوط المالية”، مما يشير إلى بعض الاستقرار.

الجزائر العاصمة.. المدينة الأقل توتراً في المغرب العربي

في التصنيف الذي قدمه VAAY، تظهر الجزائر أخيرًا كأول مدينة في المغرب العربي. يتم وضعها أمام الدار البيضاء المغربية التي حصلت على المركز 79. حيث تم تضمين هاتين المدينتين في شمال إفريقيا فقط في هذه القائمة. وبينما سجلت الجزائر 58.3 من 100، سجلت الدار البيضاء 57.1 من أصل 100. هاتان المدينتان المغاربيتان الوحيدتان اللتان تسمح لهما درجاتهما الإجمالية بأن تكونا ضمن أفضل 100.

من ناحية أخرى، إذا نظرنا بالتفصيل، نرى أنه اعتمادًا على القطاعات التي تم تقييمها، تتمتع المدينتان بنقاط القوة الخاصة بهما. على سبيل المثال، الكثافة أقل في الدار البيضاء مما يوفر مساحة أكبر للعيش. فيما يتعلق بالطقس، تتفوق الدار البيضاء قليلاً على الجزائر العاصمة. ومع ذلك، فإن العاصمة الجزائرية ستوفر مساواة أكبر بين الجنسين من الدار البيضاء وستتمتع بإدارة صحية أفضل وتصنيفًا أفضل للصحة العقلية.