تقرير أمريكي يكشف عن سياسة وحشية لتفريق الأبناء عن عائلاتهم

تقرير أمريكي يكشف عن سياسة وحشية لتفريق الأبناء عن عائلاتهم

 أصدر المفتش العام لوزارة الصحة تقريرا حكوميا أميركيا، كشف أن سياسة تفريق العائلات، في الولايات المتحدة ليست حديثة، بل بدأت منذ 2017.

موضحا أن العدد الكلي للأطفال الذين تم فصلهم عن عائلاتهم أكبر بكثير من العدد المعلن، مشددا على أن العدد يظل “مجهولا”.

نظرا لغيات المعلومات الرسمية، كما أكد التقرير أن إدارة ترامب تبنت سياسات مشددة حيال المهاجرين غير الشرعيين.

وكانت سياسة تفريق العائلات أثارت استياءا حتى في صفوف الجمهوريين، فأمر ترامب بوقفها في جوان الماضي.

بينما أمر قاض في الثامن والعشرين من شهر جوان بلم شمل العائلات وفقا لما ذكرته فرانس برس.

وبحسب المعلومات، فقد تعرفت الحكومة الأمريكية على ألفين و سبع مئة طفل يجب ضمهم إلى عائلاتهم وعثر على معظمهم.

في حين أن “آلاف الأطفال” الذين فصلوا عن عائلاتهم لم يتم احتسابهم نظرا لأنهم لم يكونوا محتجزين في 28 جوان.

وزاد الأمر صعوبة عدم وجود تجميع مركزي للمعلومات، الأمر الذي اضطرهم إلى اللجوء إلى ستين قاعدة بيانات مختلفة .

وبعد صدور التقرير، طالب السناتور الديمقراطي كوري بوكر،وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن بالاستقالة.

بعد أن نشرت تغريدة في جوان 2018 أنه لا يتم تطبيق أي “سياسة لتفريق العائلات على الحدود”في الولايات المتحدة

مضيفا لم نر من وزيرة الأمن الداخلي سوى وحشية وعدم كفاءة وعليها الاستقالة، بل إنه كلما “تعمقنا في الأمر نجد الأسوأ.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة