تكوين أساتذة الأطوار الثلاثة في علوم التربية والمناهج بالجامعات

تكوين أساتذة الأطوار الثلاثة في علوم التربية والمناهج بالجامعات

بن غبريت تقترح استحداث لجنة لمواجهة الدروس الخصوصية

أكدت وزيرة التربية الوطنية،  نورية بن غبريت،  على ضرورة تكثيف الجهود لتجسيد مشاريع التكوين الموجهة للإداريين والأساتذة بصفة خاصة، حيث سيتم قريبا عقد اتفاقيات شراكة بين مديريات التربية والجامعات، من أجل إعطاء دفع في ميدان التكوين، اعتمادا على الخبرات الجامعية، ولإثبات مستوى الأستاذ والتفتح على كل ما هو جديد في إطار العلوم التربوية.

وكشفت الوزيرة خلال الزيارة التي قادتها إلى بعض المؤسسات التربوية بولاية البليدة، عن إعادة استرجاع المعهد التكنولوجي بعنابة، والذي سيمكن من تكوين المئات من الأساتذة شهريا في الولايات الشرقية، لتحقيق قواعد مدرسة الجودة، المُرتكزة أساسا على التكفل بالأساتذة وتكوينهم في الموارد البيداغوجية التي يتم الاعتماد عليها في مسارهم المهني.

من جهة أخرى، وضعت الوزيرة حدا للإشاعات التي تم تعميمها بخصوص إجبارية التدريس يومي السبت والثلاثاء، وقالت في هذا الصدد إن التعليمة الوزارية الصادرة بتاريخ الرابع عشر من الشهر المنصرم، والمتعلقة بالتدريس يومي السبت والثلاثاء مساءً، ليست بالإجبارية وغير إلزامية، بل هي اختيارية يلجأ إليها الأساتذة حسب تقويمهم لمستوى تلاميذهم، بعد التنسيق مع مدير المؤسسة التي ينتمون إليها.

وجاءت هذه التصريحات من الوزيرة بن غبريت على خلفية تهديد الاتحاد العام لعمال التربية والتكوين «أنباف» بإضراب احتجاجا على التعليمة الوزارية المتعلقة بالتدريس يومي السبت والثلاثاء مساءً، بعدما فهم مديرو المؤسسات التعليمية بأنها إجبارية، وتم الشروع في توزيع الحجرات والأقسام على الأسرة التربوية.

وهو ما يخالف القوانين والمراسيم المعمول بها والمتعلقة خاصة بالوظيف العمومي وعطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب الحرص على تأمين الأساتذة والتلاميذ خلال العمل في هذه الفترات.

وشددت الوزيرة في حديثها إلى النهار، بأن هذه التعليمة غير إلزامية، بل هي من اختيار الأستاذ وإدارته التي ينتمي إليها، حسب تقييمه لمستوى تلاميذه إن كان يتطلب دروس دعم في بعض المواد.

وذلك ما اعتبرته بن غبريت أحد أهم المسائل المتعلقة بالحفاظ على المدرسة العمومية، ومواجهة ظاهرة الدروس الخصوصة التي زاد انتشارها في الآونة الأخيرة، خاصة وسط تلاميذ الأقسام النهائية المقبلين على شهادتي التعليم المتوسط والثانوي.

وفي هذا الصدد، اقترحت الوزيرة تكوين لجنة خاصة تدرس هذه الظاهرة التي وصفتها بالخطيرة، وإعطاء البدائل العلمية لمواجهتها والتصدي لها، بالتعاون مع الشريك الاجتماعي لقطاع التربية من نقابات وأولياء للتلاميذ، بهدف تحقيق الثقة بين الأطراف للوصول إلى مؤسسات هادئة ومستقرة.

وطالبت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، كافة أساتذة الطور الابتدائي، بضرورة إنشاء مكتبات داخل الأقسام يتم استغلالها لتخزين الأدوات والكتب المدرسية التي لا يحتاجها التلميذ خلال المراجعة المنزلية، وذلك بهدف تخفيف وزن المحافظ، تطبيقا لمشروع تخفيف ثقل المحفظة المدرسية، من خلال تقليص عدد صفحات الكتب المدرسية واتباع رزنامة أدوات خاصة لكل صف دراسي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة