تلاميذ يلتحقون بالمدارس عبر الأنفاق في سكيكدة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
يضطر عشرات التلاميذ من قريتي «شعبة زيان» و»أم المعيز» ببلدية صالح بوالشعور في ولاية سكيكدة، إلى المرور عبر نفق لصرف المياه تحت طريق سريع يزيد طوله عن 15 مترا للالتحاق بمدرستهم، خوفا من إرهاب الطرقات في ظل انعدام البديل، حيث يستعمل أطفال في عمر الزهور يدرسون بالطور الابتدائي هذا النفق، ومنهم من يدرس في التحضيري .حيث يسلكون هذا النفق في كل الظروف حتى وهو ممتلئ بمياه الأمطار، خاصة إذا غاب الأولياء، نتيجة خوف هؤلاء من أن تصدمهم المركبات التي تمر بهذا الطريق السريع. وفي هذا الخصوص، قال أحد الأولياء في حديثه إلـى $ التي وقفت على حجم المعاناة بعين المكان ورافقت تلاميذ المنطقيتين في رحلتهم إلى مدرستهم، أنه يرضى أن يتبلل أبناؤه وأن ينتابهم الخوف من الظلام داخل النفق خاصة خلال الشتاء، على أن يعبروا هذا الطريق الذي كثيرا ما شهد حوادث مميتة راح ضحيتها أطفال أبرياء، لا ذنب لهم سوى أنهم همشوا من قبل الجهات الوصية، كما عبر التلاميذ بعفوية كبيرة، عما يعانونه يوميا في رحلتهم إلى المدرسة، وقال أحدهم بالحرف الواحد: «نصاب بخوف كبير كل ما حل النهار لأننا سنواجه أخطارا لا نعرف نوعها «. يحدث كل هذا في وقت تم تسجيل مشروع ممر علوي لكن الأشغال به توقفت منذ مدة، والسبب غير معروف لدى السكان اللذين جددوا مناشدتهم للجهات الوصية للتدخل العاجل للتسريع في وتيرة إنجاز هذا المشروع لإنهاء معاناة أبنائهم. وحول هذا المشكل، قال رئيس بلدية صالح بوالشعور بالنيابة الذي اعترف بخطورة الموقف لـ»النهار»، إن هذا المشروع قطاعي وتقوم به مديرية الأشغال العمومية، وأكد على أنه سيتم الانتهاء منه في القريب العاجل للتخلص من هذا المشكل الذي استمر لسنوات عديدة، في ظل صمت محير للجهات الوصية المطالبة بالتدخل قبل حدوث مالا يحمد عقباه.