تلجأ إلى تناول المبيدات الحشرية وسموم الفئران ومهدئات:مائة حالة انتحار كل صيف بوهران، 61 بالمائة من ضحاياها فتيات

تلجأ إلى تناول المبيدات الحشرية وسموم الفئران ومهدئات:مائة حالة انتحار كل صيف بوهران، 61 بالمائة من ضحاياها فتيات

سجل مركز محاربة التسممات خلال فترة الصيف ارتفاع محاولات الانتحار عن طريق تناول المبيدات الحشرية وسموم الجرذان بالنظر الى فعاليتها، حيث تعكس الأرقام المستقاة الى معاينة حوالي مائة حالة تسمم بهذه المواد، والتي تكون إرادية لدى المراهقين الفتيات.
وأمام هذه الظاهرة أصبح حلول فصل الصيف محطة زمنية مظلمة وذكرى سيئة لدى بعض العائلات الوهرانية التي فقدت أو كادت تفقد أحد أفرادها جراء محاولات الانتحار. ويعاني من هذا الخطر بصفة خاصة الأسر التي يفشل أحد أبنائها في اجتياز عتبة نهاية المرحلة الدراسية، والتي تكون بالنسبة للكثير منهم مصيرية كامتحانات شهادة البكالوريا، بغض النظر عن الذين يحاولون إنهاء حياتهم لعجزهم عن مجابهة المشاكل وتحمّلها، إذ لا يكلفهم الأمر في فصل الصيف أو عناء البحث عن أسهل وسيلة وطريقة للانتحار أو محاولة الانتحار كون هذه الوسيلة تكون في متناول أيديهم وأمام أعينهم.
وحسب المعاينة، فإن حوادث التسمم العرضية تنتشر وسط فئة الأطفال وهي عادة ناجمة عن جهلهم بمخاطرها، ومع تسجيل بعض الحالات للتسمم العرضي لدى البالغين لحدوث خلط بين وسائل تعبئة هذه المواد مع سوائل أخرى ولانعدام الظروف الجيدة لحفظها، وحتى بيعها لا يخضع للمعايير، إذ يعمد بعض التجار لتسويقها بالتجزئة إلى ملئها في عبوات بلاستيكية بحجم 50 ملل، حيث يقوم مقتنوها بتعبئتها في قارورات المياه المعدنية أو العصير مما يصعب تمييزها عن المشروبات، الأمر الذي يكون سببا في حدوث حالات تسمم حادة، والتي تصل سنويا إلى 500 حادث.
وتمثل الحالات الإرادية منها نسبة 64 بالمائة من إجمالي الحالات المسجلة، وهي الظاهرة المرتفعة بشكل كبير وسط الإناث بنسبة 61 بالمائة، وحتى لدى المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و20 عاما والبالغين بين 21 و30 سنة بنسبة 56 بالمائة.
في حين تشكل الأدوية ما نسبته 65 بالمائة من الوسائل المستعملة في حالات التسمم الإجمالية، وذلك نظرا لسهولة الحصول عليها والتي تكون في معظم الأحيان عبارة عن مهدئات..


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة