تمت محاصرتهم في كازمة بجليدة بضواحي عين الدفلى ورفضوا تسليم أنفسهم…القوات المشركة تقضي على 11 إرهابيا وتسترجع عتادا حربيا مهما وقاذفا للصواريخ

تمت محاصرتهم في كازمة بجليدة بضواحي عين الدفلى ورفضوا تسليم أنفسهم…القوات المشركة تقضي على 11 إرهابيا وتسترجع عتادا حربيا مهما وقاذفا للصواريخ

تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي المدعومة بفرق من القوات الخاصة والمشتركة، صباح أمس، من القضاء على 11 إرهابيا واسترجاع أسلحة تمثلت في 6 قطع رشاشة من طراز كلاشينكوف و4 بنادق صيد مقطوعة الماسورة، وقاذف للصواريخ، إضافة إلى كميات معتبرة من الذخيرة الحية ووثائق تحريضية، في أعقاب محاصرة المجموعة المسلحة داخل مخبأ بقرية جليدة التابعة لبلدية طارق بن زياد جنوب عاصمة الولاية عين الدفلى.
وقالت مصادر “النهار” واسعة الإطلاع أن العملية جاءت إثر ورود معلومات دقيقة تحصلت عليها مصالح الأمن، عن تسلل مجموعة مسلحة نحو المنطقة. ووسط إجراءات أمنية سرية ونوعية، تحركت وحدات الجيش إلى محاصرة كل المنافذ لاسيما منها الغابية، تحسبا لانفلات الإرهابيين من الطوق المضروب على القرية سالفة الذكر. وبحسب ما أستفيد، فإن قوات الجيش فضلت الدخول في مفاوضات باستعمال مكبر للصوت، في محاولة لتسليم أفراد المجموعة الإرهابية أنفسهم، لكن المحاولة باءت بالفشل، وتحولت مع حلول الساعة العاشرة صباحا إلى تبادل لإطلاق النار، الأمر الذي فرض استخدام أسلحة ثقيلة ومتطورة. وبعد مضي ساعة من الزمن لقي الإرهابيون المحاصرون حتفهم داخل الكازمة دون أن تسجل أي خسائر بشرية في صفوف قوات الأمن، وهي العملية التي وصفها متتبعون للوضع الأمني بأكبر العمليات التي تشنها وحدات الجيش الوطني الشعبي لضرب فلول الجماعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة الأولى، حسب التقسيم الذي يعتمده ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والتي يقودها عبر محور تيبازة، الشلف، خميس مليانة البرواڤية وعين الدفلة، الإرهابي الخطير المكنى “أبوهيان”، وإلى جانب هذا لم تستبعد مصادرنا أن يكون الأمير سالف الذكر من بين المقضي عليهم، في انتظار ما ستكشف عنه تحاليل حمض “الأديان” لتهديد هوية الإرهابيين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة