تمديد مدة الدراسة الإلزامية بسنتين بعد سن 16 للتلاميذ المعوّقين
تسجيل الطفل المعاق في المؤسسة المدرسية بنفس الشروط
وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمة تذكيرية إلى المؤسسات التربوية، تطالبها بتسجيل الطفل المعوّق في المؤسسة المدرسية بنفس الشروط المطلوبة للطفل السليم، مع إمكانية تمديد مدة الدراسة الإلزامية بسنتين بعد سن 16، مشيرة إلى أن الطفل المعوّق يسجل في أقرب مؤسسة من مقر سكناه، من دون مرعاة القطاع الجغرافي لكل مؤسسة تعليمية . تشير تعليمة وزارة التربية الوطنية، أن التلاميذ المعوقين يتم وضعهم في حجرة دراسية بالطابق الأرضي كلما أمكن ذلك تسهيلا لتنقلهم، كما يتم توزيع أماكن التلاميذ داخل الحجرات حسبما تتطلبه كل حالة، آخدين بعين الاعتبار الإعاقة، وأمرت وزارة التربية الوطنية من خلال التعليمة بضرورة إقامة اتصال وثيق ومستمر بين الأسرة المدرسية من أجل تحسين ظروف تمدرس التلاميذ المعوقين مع تذليل الصعوبات التي يمكن أن تعترضهم.وفي سياق ذي صلة، فإن الأساتذة ملزمون بتكييف الأنشطة البيداغوجية المطلوبة من التأكيد المعوق بما يتلاءم وقدراته على الحركة والنشاط، وذلك بتمكين التلاميذ المعوقين من التمتع بحقهم في التعليم مع تسهيل تمدرسهم، مشيرا إلى ضرورة توفير الظروف المثلى من أجل تمكين التلميذ المعاق من الاندماج في الوسط المدرسي، مع السعي لدى الجهات المعنية على توفير الظروف المادية التي تسهل وصول التلميذ المعوق إلى المحيط المادي للمؤسسة المدرسية.وكما أمرت وزارة التربية الوطنية بضرورة مراعاة وضعيات المستخدمين المعوقين العاملين في المؤسسات التعليمية ومساعدتهم على التخفيف من معاناتهم قدر الإمكان وإيجاد الصيغ المناسبة لكل حالة إعاقة، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية والمبادرة بكل تدبير من شأنه ضمان تمدرس التلاميذ المعاقين واندماجهم في الوسط المدرسي، مشيرا إلى ضرورة تطبيق هذه الإجراءات والبت في كل الخروقات التي يمكن أن تلحق بحق هذه الفئة من التلاميذ في التربية والتعليم.كما بادرت وزارة التربية في وقت سابق على اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير التنظيمية في المنشور الوزاري رقم 1061/وت /مد، والمتعلق بضمان التكفل بتمدرس التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة والتي تؤكد على ضرورة مرعاة حالتهم وتوفير الظروف التي تساعدهم على بلوغ أقصى ما يؤهله لهم استعداداتهم.