تم مساومتنا في مركز للشرطة التونسية وأجبرونا على دفع 200 أورو لإطلاق سراحنا

تم مساومتنا في مركز للشرطة التونسية وأجبرونا على دفع 200 أورو لإطلاق سراحنا

روى الشباب الخمسة المنحدرون من البيرين بولاية الجلفة تفاصيل سجنهم في تونس.

كما كشفوا عن حجم الظلم الذي تعرضوا له من قبل أعوان الشرطة الذين استعملوا في حقهم العنف اللفظي والجسدي.

تفاصيل القصة حسبما رواها الشباب الخمسة الذين زاروا مقر «النهار».

أمس، تعود إلى اليوم الذي قرر فيه الشباب الذين ينحدرون تقريبا من عائلة واحدة.

والذي لا يتجاوز سنهم 22 سنة، قضاء عطلتهم الصيفية بسوسة التونسية.

أين استقلوا سيارتهم الخاصة وسافروا برا، قبل أن يستقروا في الفندق الذي حجزوا فيه.

في اليوم الموالي، خرج الشباب في جولة لتفقد المدينة، وعند وصولهم إلى «طريق القنطاوي».

اين حدثت مناوشات بينهم وبين أحد سائقي سيارات الأجرة التونسية.

ولم تتعد المناوشات الكلام، قبل أن يقوم سائق سيارة الأجرة بإخطار أحد أفراد الشرطة باعتداء الشباب الخمسة عليه.

وبعد الشكوى التي قدمها سائق السيارة، حضر ثلاثة عناصر شرطة عنفوهم لفظيا وقالوا لهم «إنهم قاموا بالاعتداء على السائق».

وأضاف أحد الشباب أن عون أمن قال له «لماذا جئتم إلى تونس نحن لا نريدكم عندنا».

وبعدها قام شرطي آخر بضرب أحد الشباب بالرغم من أنه أجريت له مؤخرا عملية جراحية.

وأضاف الشاب الذي روى تفاصيل الحادث، أن الشرطة قامت بوضع الأغلال لهم واقتادوهم إلى مركز الشرطة.

وهناك تم أخذ المعلومات الخاصة بهم من اسم ولقب والولاية التي جاؤوا منها، كما كتبوا بعض الملاحظات وطلبوا منهم الإمضاء.

وعند اعتراضهم على الإمضاء ومطالبتهم بقراءة ما تم كتابته أجبروهم بالقوة على الإمضاء.

وبعدها حولوهم إلى السجن، أين قبعوا فيه مدة 27 يوما كاملة.

ويروي الشباب أنه في اليوم 28 من التوقيف  كانوا يظنون أنه تم الإفراج عنهم.

قبل أن يتفاجأوا بأنهم مطالبون بالمثول أمام القاضي.

ومن حسن حظهم أنهم قاموا بتوكيل محام من تونس وآخر من الجزائر.

لكن رغم ذلك حكم عليهم بـ 6 أشهر حبسا نافذا بتهمة الاعتداء على شرطي خلال تأدية مهامه.

وأضاف الشباب أنه بعد ذلك تدخلت السلطات الجزائرية والقنصلية الجزائرية في تونس.

وبعد الإفراج عنهم قال الشباب إنهم تم تحويلهم إلى مركز شرطة.

أين أجبرهم الأعوان هناك على دفع 200 أورو من أجل إخلاء سبيلهم.

كما كشف الشباب أنهم جردوا من كل المبالغ المالية التي كانت بحوزتهم.

إضافة إلى تجريدهم حتى من مستلزماتهم الخاصة مثل العطور وبعض الأشياء التي كانوا يحملونها.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=702996

التعليقات (5)

  • ماركو

    باركاو منا النميمة ….أنتم ذر و حبيتو ديروا رواحكم رجلة في بلاد الناس ……30 سنة داخل خارج كل سمانة نبات ناكل نشرب باطل ……
    العشى و التفرعين و العشاء قرنينة . يا الذررررررررررر

  • عيد الحليم

    تموتوا على تونس … ذوقوا الحب التونسي

  • Ali

    والله مانامنكم وين تروحو اديرو المشاكل و من بعد تقولو حقرونا و والديكم يقول القوله المشهورة وليدنا عاقل نمله ماياديهاش و هو في الصح تاقبلها جد باباها

  • Moh

    اذا اردتم الدل اذهب الى تونس

  • Rachid Rachid

    واش داك للواد يا زيتونة. الذي يريد الاستنفاع من خدمات شركات السياحة الفرنسية و الإيطالية باسم دولة تونس في أرض تونس، عوض التعود على الانضباط والتحلي بالأخلاق النبيلة في بلاده، يتعرض حتما لمثل هذه المشاكل.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة